السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
في شرح أفعال المدح والذم نجد من شروط فاعل هذه الأفعال أن يكون معرفًا بأل الجنسية أو العهدية أو مضافًا إلى معرف بها أو مضافًا إلى مضاف إلى معرف بها.
نرى فاعل هذه الأفعال والمخصوص بالمدح في جميع الأمثلة مفردَيْن. إلا أنني وجدت في كتاب الشيخ مصطفى الغلاييني، رحمه الله، في الجزء الأول في الصفحة الثانية والثمانين في شرحه عن حذف مخصوص المدح والذم ما يلي:
وقوله سبحانه: (والأرض فرشناها، فنعم الماهدون) أي: فنعم الماهدون نحن.
نجد في الآية الكريمة فاعل (نِعْمَ) في صيغة الجمع وفي شرح المرحوم (نعم الماهدون نحن) الفاعل والمخصوص بالمدح في صيغة الجمع.
ونجد في كل أمثلة شرح المدح والذم أنه لمدح غير المفرد يُستخدم التمييز:
نعم رجلين زهير وأخوه، نعم رجالًا أنتم ...
سؤالي: هل يجوز أن نقول...؟
نِعْمَ الرجلان زهير وأخوه!
نِعْمَ الرجال أنتم!
وشكرًا وجزاكم الله خيرًا ودمتم عونًا.
في شرح أفعال المدح والذم نجد من شروط فاعل هذه الأفعال أن يكون معرفًا بأل الجنسية أو العهدية أو مضافًا إلى معرف بها أو مضافًا إلى مضاف إلى معرف بها.
نرى فاعل هذه الأفعال والمخصوص بالمدح في جميع الأمثلة مفردَيْن. إلا أنني وجدت في كتاب الشيخ مصطفى الغلاييني، رحمه الله، في الجزء الأول في الصفحة الثانية والثمانين في شرحه عن حذف مخصوص المدح والذم ما يلي:
وقوله سبحانه: (والأرض فرشناها، فنعم الماهدون) أي: فنعم الماهدون نحن.
نجد في الآية الكريمة فاعل (نِعْمَ) في صيغة الجمع وفي شرح المرحوم (نعم الماهدون نحن) الفاعل والمخصوص بالمدح في صيغة الجمع.
ونجد في كل أمثلة شرح المدح والذم أنه لمدح غير المفرد يُستخدم التمييز:
نعم رجلين زهير وأخوه، نعم رجالًا أنتم ...
سؤالي: هل يجوز أن نقول...؟
نِعْمَ الرجلان زهير وأخوه!
نِعْمَ الرجال أنتم!
وشكرًا وجزاكم الله خيرًا ودمتم عونًا.

تعليق