مراعاة النظير وحسن التعليل
عبد الشكور معلم عبد فارح
أولًا: مراعاة النظير:
تعريفه: الجمع بين أمرين أو أمور متناسبة لا على وجه التضاد؛ كقوله تعالى: ﴿ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [الشورى: 11]، وقوله تعالى: ﴿ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴾ [الرحمن: 5].
ثانيًا: حُسن التعليل:
تعريفه:
أنْ يُنْكِرَ الأَديبُ صَرَاحَةً أوْ ضِمْنًا عِلةَ الشيْءِ الْمَعْرُوفَةَ، وَيَأْتي بعلةٍ أَدَبيةٍ طَريفَةٍ تُنَاسِبُ الغَرَضَ الذِي يَقْصِدُ إِلَيْهِ.
الأمثلة:
1- ما احترقت الدار إلا من حرارة شوقها إلى أهلها النازحين عنها.
2- نزل المطر بكاء على الفقيد الغالي.
3- قال أبو العلاء المعري في الرثاء:
وَمَا كُلْفَةُ الْبَدْر الْمُنِيرِ قَدِيمَةً ♦♦♦ وَلَكِنهَا فِي وَجْههِ أَثَرُ اللطم
4- وقال آخر:
لا يطْلُع البدْرُ إِلا مِنْ تَشَوُّقِهِ ♦♦♦ إليك حتَى يُوافي وجْهَكَ النَّضِرا
تمارين:
أ/ وضح حسن التعليل فيما يلي:
1- ما قَصرَ الغَيْثُ عنْ مصرٍ وترْبتها ♦♦♦ طبعًا ولكنْ تعداكم منَ الخَجَلِ
2- ما اهتزت الأغصان بفعل النسيم ولكن طربًا لزيارتك.
3- لم تنكسف الشمس إلا خجلًا من نور وجهك.
ب/ مَثِّل بثلاثة أمثلة من إنشائك لحسن التعليل.
(المصدر: كتاب البلاغة الميسرة)
المصدر
