زُر يــا خـيـالُ فـفـي الـزِّيـارةِ جُـودُ ........................شعر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بندر الدعجاني
    عضو جديد
    • Dec 2020
    • 13

    #1

    زُر يــا خـيـالُ فـفـي الـزِّيـارةِ جُـودُ ........................شعر

    .

    استمع للقصيدة عبر يوتيوب
    https://www.youtube.com/watch?v=YqB1D9yssuM


    زُر يــا خـيـالُ فـفـي الـزِّيـارةِ جُـودُ *** وصِــل الـمُـحِبَّ ولـو عـليكَ قُـيُودُ

    بَـخِلَ الـوصالُ وأنـتَ ومضٌ خاذلٌ *** وعـلـى الـمَزارِ مِـنَ الـعُيونِ شَـرودُ

    بــيـنـي وبـيـنَـهُـم مَــفَــالٍ شُــسَّـعٌ *** ومِــــنَ الـصَّـحَـاري بـلـقـعٌ ونُــفُـودُ

    ومـهـامـهٌ تـــذرُ الـقـلـوبَ صـواديـاً *** آلافُ أمـــيــالٍ نَـــحَــت وحــــدُودُ

    أتَــرَاكَ تـلـمحُ نـارَهُـم قــد أُوقِــدَت *** ولـهـا مِــنَ اشْــواقِ الـمُحِبِّ وقُـودُ

    بـيـنَ الـضُّـلوعِ تـلـهَّبَت وتـأجَّـجَت *** وهــمُ الَّـذيـنَ عـلـى الـفـؤادِ قُـعُودُ

    لم يُخفَ ما بالقلب عنهم من أسى *** وهُـــمُ عـلـى مــا يـفـعلونَ شـهُـودُ

    مـــا لـلـضـباءِ الـسـانـحاتِ رمـيـنَنا *** وجـعـلـنَنا صــيـداً ونــحـنُ أُسُــودُ

    الــوصــلُ والإقــبــالُ مِــنَّـا مــاثـلٌ *** ولـــهــنَّ عـــنَّــا نـــفــرةٌ وصــــدودُ

    ومــــنَ الــوفـا ألَّا يـفـيـنَ بـحـاجـةٍ *** فـوفـاؤهـنَّ مـــع الـمـحبِّ جُـحُـودُ

    ولـعـلَ جَـفـنَكَ سـاهـرٌ مـن بـعدِ ذا *** وجُــفُـونُـهـنَّ لــقــبـلَ ذاكَ رُقُـــــودُ

    ولـخـيرُ مــا يـنـفي الـهمُومَ هِـزَبرَةٌ *** تـعـلـو الإكــامَ لـهـا مـخـالبُ سُــودُ

    أوصـافُـها قُــدَّت لـهـا مِــن جَـسرةٍ *** ومـــن الـحـديـدِ تـفـتَّـقت قـيـدُودُ

    لا تُــسـتـرابُ ولا تُـجـفَّـلُ، طـبـعُـها *** حِــلـمُ الـجـبـالِ، وقـلـبُـها الـبـالُـودُ

    ذئـــبٌ إذا مـاشـئـتَ فــي إبـرامِـها *** جـــمــلٌ لِــكُـثـبـانِ الــرِّمــالِ ودُودُ

    وهـي الَّـتي فـي الـبيدِ مِن أسيادِهِ *** وبـــذاك يـشـهـدُ سَـبـسَبٌ ونُـجـودُ

    وعــلـى رمـــالِ الــبـرِّ مِــن جُــلادِهِ *** والـــبــرُّ مــنــهـا راغــــمٌ و كــنُــودُ

    وطـــأتْ أنـــوفَ جـبـالِـهِ ومِــهـادِهِ *** وبــظـهـرهِ مـــن بـطـشـهِا أُخـــدُودُ

    عَـدلٌ عـلى جَونِ الطريقِ تلهذَمَت *** وبـــكــلِّ هــامــةِ فــدفــدٍ نَــمــرُودُ

    كـالرعدِ بـل كـالبرقِ بـل كـرصاصةٍ *** ويــلـمِّ مَـــن فــي دَربِـهـا مـوجُـودُ

    الــشَّــرُ فــيـهـا خَــطــرَةٌ وأنــامــلٌ *** والـخـيـرُ فـيـهـا بـالـنُّـهى مـعـقُـودُ

    وهــي الَّـتـي كَـنَسَت خـيولاً عُـرَّباً *** وسـفـى عـليـهِم عـزمُـها الـمـحمُودُ

    مـنـها الـجِـمالُ حـلائـبٌ وجـلائـبٌ *** ومُـــزايــنٌ وقـــــتَ الــربـيـعِ وذَودُ

    وتـــراثُ آثـــارٍ لِــنَـاسٍ قــد مـضـوا *** إرثٌ جــمــيــلٌ بـــكـــرةٌ وقَـــعُــودُ

    عَـــزِّي لـطـرفةَ حـيـنَ قــالَ لِـنـاقةٍ *** قـــصــرٌ مــنــيـفٌ بــابُــه مــمــرُودُ

    لـو هـو وإمـرُالقيسِ جـوفَ غَمارِةٍ *** مـــا شـاعـت الـعـوجاءُ والـجـلمُودُ

    ولَــعــادَ كــــلُّ مِـنـهُـمـا لـقـصـيـدهِ *** وأقــــالـــهُ وتــغــيــرَ الــمــقـصُـودُ

    إذ أغـتـدي والـشَّمسُ تـعرُكُ عـينَها *** أطــوي الـفـلاةَ ومـوتـري الـمعهُودُ

    كـالصقرِ في الصحراءِ بَل أسطورةٌ *** كـالـغـولِ والـعـنـقاءِ حــيـنَ يـمُـودُ

    وبـــدا لــنـا ســـربٌ كـــأن طـيـورَه *** حــيـنَ انـحـطـاطهِ لـؤلـؤٌ مـنـضودُ

    وإذ الـمـطـايـا خُــتَّــلٌ فـــي إثـــرِهِ *** بــزحــافِــهـنَّ كـــأنَّــهُــنَّ فُــــهُـــودُ

    وبــدت عـلـى حَــرِّ الـلـقاءِ سَـحابةٌ *** ودوى الــرَّجــادُ ولَــعـلَـعَ الــبــارودُ

    لـتـرى الـطـيورَ بــلا حِــراكٍ سُـجَّداً *** وكـــأنَّ لـــم يــعـرف لـهُـنَّ وجُــودُ

    والـمـركباتُ تـواثـبت فــوق الـربى *** إن الــحــديـدَ بــبــأسِـه مــشــهـودُ
    شعر : بندر الدعجاني -مكة المكرمة




    التعديل الأخير تم بواسطة بندر الدعجاني; الساعة 12-26-2020, 07:15 PM.

    ولقد وردتُ على الحياةِ وأهلِها *** وملأتُ مِن أمواجِهم مِغرافي
    وشربتُ أصناف الأجاجِ وإنَّني *** أسقيكَ عذباً مِن فُراتٍ صافِ

    https://www.youtube.com/channel/UCMQ...SJ7aLPA/videos
يعمل...