#استراحة_لغوية : أوجه الإعراب في قوله تعالى ( كتاب الله عليكم)
د. أحمد درويش
في كتابي المعنون ب( التفسير النحوي الدلالي لسورة النساء من خلال كتاب سيبويه) تعرضت بكثير تأمل لقوله تعالى في محرمات النساء
﴿وَالمُحصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلّا ما مَلَكَت أَيمانُكُم كِتابَ اللَّهِ عَلَيكُم ﴾
[النساء: 24] وتناولت إعراب
كلمة ( كتاب) المنصوبة...
وذكرت في نصبها أوجها...
الأول: مفعول مطلق لفعل محذوف أي كتب كتاب، وهذا رأي البصريين...
الثاني: مفعول به لاسم الفعل ( عليكم) ، وهذا رأي الكوفيين الذين يجيزون عمل اسم الفعل وإن تأخر، لكن البصريين أغلظوا في رفض هذا المتجه وعلى رأسهم سيبويه... حتى قال المبرد " ومن زعم أن قوله كتاب الله عليكم نصب بقوله (عليكم)... فليس يدري ما العربية "
وقد أجاز بعض العلماء المحدثين الاتجاه الكوفي كأستاذنا الدكتور محمد عيد في النحو المصفى...
وقد رأيت وجهين آخرين للنصب...
الأول: النصب على الحالية أي حرم ذلك مكتوبا عليكم... وكثيرا ما يأتي المصدر حالا...
قال ابن مالك:
ومصدر منكر حالا يقع
بكثرة ك بغتة زيد طلع...
الوجه الثاني: النصب على الإغراء أو التحذير... أي الزموا كتاب الله ويفسرها ما بعدها...
علما بأن الرفع جائز أيضا كما ذكر سيبويه في الكتاب ...
هذا وقد أجبت عن عدد من السؤالات...
الأول: كيف كان سيبويه عميقا في إعرابه وتوجيهه؟
الثاني: ما علة توظيف لفظة ( كتاب) ؟
الثالث: هل يجوز أن يكون الفعل المقدر (كاتب) لا (كتب) كما قال البصريون؟
الثالث: لم جاز الرفع هنا؟ وما دلالته على فهم كلام الله؟
وتحليلات جميلة تستمتعون بها في رحاب كلام الله...
تنظر المسألة بتفاصيلها النحوية والدلالية في كتابنا ( من صفحة ٦١ إلى صفحة ٦٨)
في كتابي المعنون ب( التفسير النحوي الدلالي لسورة النساء من خلال كتاب سيبويه) تعرضت بكثير تأمل لقوله تعالى في محرمات النساء
﴿وَالمُحصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلّا ما مَلَكَت أَيمانُكُم كِتابَ اللَّهِ عَلَيكُم ﴾
[النساء: 24] وتناولت إعراب
كلمة ( كتاب) المنصوبة...
وذكرت في نصبها أوجها...
الأول: مفعول مطلق لفعل محذوف أي كتب كتاب، وهذا رأي البصريين...
الثاني: مفعول به لاسم الفعل ( عليكم) ، وهذا رأي الكوفيين الذين يجيزون عمل اسم الفعل وإن تأخر، لكن البصريين أغلظوا في رفض هذا المتجه وعلى رأسهم سيبويه... حتى قال المبرد " ومن زعم أن قوله كتاب الله عليكم نصب بقوله (عليكم)... فليس يدري ما العربية "
وقد أجاز بعض العلماء المحدثين الاتجاه الكوفي كأستاذنا الدكتور محمد عيد في النحو المصفى...
وقد رأيت وجهين آخرين للنصب...
الأول: النصب على الحالية أي حرم ذلك مكتوبا عليكم... وكثيرا ما يأتي المصدر حالا...
قال ابن مالك:
ومصدر منكر حالا يقع
بكثرة ك بغتة زيد طلع...
الوجه الثاني: النصب على الإغراء أو التحذير... أي الزموا كتاب الله ويفسرها ما بعدها...
علما بأن الرفع جائز أيضا كما ذكر سيبويه في الكتاب ...
هذا وقد أجبت عن عدد من السؤالات...
الأول: كيف كان سيبويه عميقا في إعرابه وتوجيهه؟
الثاني: ما علة توظيف لفظة ( كتاب) ؟
الثالث: هل يجوز أن يكون الفعل المقدر (كاتب) لا (كتب) كما قال البصريون؟
الثالث: لم جاز الرفع هنا؟ وما دلالته على فهم كلام الله؟
وتحليلات جميلة تستمتعون بها في رحاب كلام الله...
تنظر المسألة بتفاصيلها النحوية والدلالية في كتابنا ( من صفحة ٦١ إلى صفحة ٦٨)
المصدر
