قال لي صاحبي وهو يُحاورُني متسائلاً: هل بُرمِجَ عقلُ الإنسان بالقواعد قبل الولادة؟
أيتكلم الإنسان بقواعد مسبقة في ذهنه أم يتكلم تحت رعاية الاحتياج المعنوي
وعلامات أمن اللبس؟
ثم أجابَ عن سُؤال نفسِه قائلاً: الذي يبدو لي أن الإنسانَ لا يتحدثُ بقواعدَ مسبقةٍ وإنما
يتكلم تحت رعاية الاحتياج المعنوي وعلامات أمن اللبس ،للأسباب التالية :
1- إذا افترضنا أن الإنسان يتحدث بواسطة القواعد المبرمجة سلفا قبل ولادته فهذا
يعني أن تتشابه أقوال جميع البشر الذين يتكلمون لغة معينة كالعربية...
2- واختلاف الحاجات المعنوية كذلك يؤدي إلى ظهور القواعد المركبة ،وهذا ما حصل
في النحو العربي ،لأن الإنسان لا يتكلم وفق القوانين الصارمة ، والثابت لا يتحكم
في المطلق ،واللغة لا نهائية ، ولو جهِّز العقل سلفا بالقواعد لما رأينا التطور في
القاعدة النحوية على مر الزمن .
3- كما أن الصبي الصغير لا يتكلم اللغة الفصحى وفق القواعد التي جهِّز بها عقله سلفا ،
بل هو يتعلم من البيئة التي يعيش فيها.
4- وهذا يؤيده قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-أنا أفصح العرب بيد أني من قريش
وتربيت في بني سعد فأنَّى لي اللحن" والرسول الكريم لا ينطق عن الهوى .
5- ويؤيده كذلك طلبه-صلى الله عليه وسلم- من زيد بن ثابت الأنصاري بتعلم لغة اليهود ،
وهذا يعني أن اللغة ثقافة وليست قواعد معدة سلفا في عقل المتكلم .
6- ويؤيده قول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-للمسلمين"روُّوا أبناءكم الشعر تعذب ألسنتهم ،
ولو كانت عقولهم مبرمجة بالقواعد مسبقا لما سمعنا هذا الكلام .
7- كما أن ظهور اللحن ينفي وجود القواعد المسبقة في ذهن المتكلم .
8- بالإضافة إلى أن الإنسان قد يتكلم أكثرمن لغة ،فهل عقله مزوَّد بقواعد اللغات التي
يتحدثها جميعا .
9- بالإضافة إلى تمايز نثر وشعر العرب من حيث الجودة والرداءة ، وهذا نابع من تغير ثقافاتهم واحتياجاتهم وعقولهم وملكاتهم .
ولهذه الاسباب أقول:إن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة ،
وهو يقول وهو يفكر ويفكر وهو يقول تحت رعاية الاحتياج المعنوي وعلامات أمن اللبس.
أيتكلم الإنسان بقواعد مسبقة في ذهنه أم يتكلم تحت رعاية الاحتياج المعنوي
وعلامات أمن اللبس؟
ثم أجابَ عن سُؤال نفسِه قائلاً: الذي يبدو لي أن الإنسانَ لا يتحدثُ بقواعدَ مسبقةٍ وإنما
يتكلم تحت رعاية الاحتياج المعنوي وعلامات أمن اللبس ،للأسباب التالية :
1- إذا افترضنا أن الإنسان يتحدث بواسطة القواعد المبرمجة سلفا قبل ولادته فهذا
يعني أن تتشابه أقوال جميع البشر الذين يتكلمون لغة معينة كالعربية...
2- واختلاف الحاجات المعنوية كذلك يؤدي إلى ظهور القواعد المركبة ،وهذا ما حصل
في النحو العربي ،لأن الإنسان لا يتكلم وفق القوانين الصارمة ، والثابت لا يتحكم
في المطلق ،واللغة لا نهائية ، ولو جهِّز العقل سلفا بالقواعد لما رأينا التطور في
القاعدة النحوية على مر الزمن .
3- كما أن الصبي الصغير لا يتكلم اللغة الفصحى وفق القواعد التي جهِّز بها عقله سلفا ،
بل هو يتعلم من البيئة التي يعيش فيها.
4- وهذا يؤيده قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-أنا أفصح العرب بيد أني من قريش
وتربيت في بني سعد فأنَّى لي اللحن" والرسول الكريم لا ينطق عن الهوى .
5- ويؤيده كذلك طلبه-صلى الله عليه وسلم- من زيد بن ثابت الأنصاري بتعلم لغة اليهود ،
وهذا يعني أن اللغة ثقافة وليست قواعد معدة سلفا في عقل المتكلم .
6- ويؤيده قول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-للمسلمين"روُّوا أبناءكم الشعر تعذب ألسنتهم ،
ولو كانت عقولهم مبرمجة بالقواعد مسبقا لما سمعنا هذا الكلام .
7- كما أن ظهور اللحن ينفي وجود القواعد المسبقة في ذهن المتكلم .
8- بالإضافة إلى أن الإنسان قد يتكلم أكثرمن لغة ،فهل عقله مزوَّد بقواعد اللغات التي
يتحدثها جميعا .
9- بالإضافة إلى تمايز نثر وشعر العرب من حيث الجودة والرداءة ، وهذا نابع من تغير ثقافاتهم واحتياجاتهم وعقولهم وملكاتهم .
ولهذه الاسباب أقول:إن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة ،
وهو يقول وهو يفكر ويفكر وهو يقول تحت رعاية الاحتياج المعنوي وعلامات أمن اللبس.

تعليق