الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

الفتوى (2794) : هل تُحذف همزة (ابن) بين كل علمين أجنبيين؟ ومنع العلم الأجنبي من الصرف

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لباب
    عضو نشيط
    • Sep 2013
    • 389

    #1

    الفتوى (2794) : هل تُحذف همزة (ابن) بين كل علمين أجنبيين؟ ومنع العلم الأجنبي من الصرف

    السلام عليكم
    عرفنا أن همزة (ابن) تُحذف إن وقع (ابن) صفة ووقع بين اسمين علمين دون فاصل بينهما والأول ابن الثاني.
    إذا كان الاسمان أجنبيين فهل يخضعان لنفس القاعدة؟
    مثلًا: سُمِّي الطفل على اسم جدِّه تومَ بنِ أرنولدَ؟ (هل نمنع توم من الصرف كونه اسمًا أجنبيًّا)
    أم نبقي على همزة الوصل؟
    وإن كان (ابن) خبرًا؟ فهل نبقي الألف؟ أم نحذفها؟
    من هو مارك؟ مارك ابن مايكل. صحيح هكذا؟
    ولكم جزيل الشكر.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 01-28-2021, 03:48 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2794) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      طبتم أيها السائل الكريم
      عُلِمَ مِنَ النَّحْوِ أن همزة (ابن) تُحذف إذا وقعت (ابن) بين علَمين، وكانت هي نعتًا أو بدلًا للاسم قبلها، فنقول: مُحَمَّدُ بنُ بَكْرٍ، وجَعْفَرُ بنُ وَائِلٍ... وتكون (ابن) تابعة في الإعراب لما قبلها، وقد سُمِعَ الاسم الذي قبلها غَيْرَ مُنَوَّنٍ للتخفيف، أما الاسم بعد (ابن) فيكون مضافًا إليه، ولا فرق بين العلمين أن يكونا اسمين، أو كُنيتين؛ مثل: أبو بَكْرِ بن أبي مُحَمَّدٍ، أو لَقَبَيْنِ؛ مثل: سيفُ الدولةِ بنُ زَيْنِ العابدين، وعَضُدُ الدَّوْلَةِ بنُ الفرزدقِ.. فإذا وقعت (ابن) خبرًا عن علم منوَّن متقدم عليها لم تُحذف ألفها؛ كما في قولك جوابًا عن سؤال (مَنْ هِشَامٌ؟): هِشَامٌ ابنُ عبدِ الله..
      هذا في الأسماء العربية أو الأعجمية المُعَرَّبَةُ مثل: إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق،...، أما الأسماء الأجنبية التي لم تُعَرَّبْ، فلا يخفى ما يترتب من إدخال (ابن) كلها بينها من الركاكة وعدم الانسجام بَلْهَ حَذْفَ ألف (ابن)، واستمع إلى قولي: بِيتَر بن دِيفيد، وإلى قولك: مارك بن مايكل، فلا أرى جواز إدخال (ابن) بين علمين أجنبيين إلا بعد تعريبهما وردِّهِمَا إلى نَقْلِ العرب لهما إلى لغتهم علمَيْنِ في أول استعمالهما العربي، فنقول في مايكل إيزاك: ميكائيل بن إسحاق، وفي ديفيد إفرايم: داوود بن إبراهيم، أما التي ظلت على حالها في الاستعمال العربي المعاصر دون تعريب فلا ينسجم جَرْسًا ولا صوتًا ولا ذَوْقًا إقحام (ابن) بينها.
      أما بالنسبة للمنع من الصرف في نحو قولك: توم بن أرنولد، ونحوه من الأعلام الأجنبية المنقولة حديثًا، فالرأي الراجح أنها ممنوعة من الصرف وجوبًا للعلمية والعجمة، ما دام قد تحقق فيها شرطا المنع وهما:
      - أن تكون أعلامًا في أصلها الأعجمي ثم تنتقل بعد ذلك إلى اللغة العربية أعلامًا فيها.
      - وأن تكون رباعيَّةً فأكثر.
      فإن كان العلم الأعجمي ثلاثيًّا فإنه لا يُمنع من الصرف، سواء أكان ساكن الوسط، أم متحرك الوسط؛ مثل: نوح، وإذا كان العلم الأعجمي قد دخل العربية قديمًا أو حديثًا وهو ساكن الآخر لزومًا بسبب ضبط الحرف الأخير بالسكون أصالة؛ مثل: ابن جني، وابن سيده... بسكون الياء في الأول من غير تشديد، وسكون الهاء في الثاني، فإنه يُعرب كما ذكر الدكتور عباس حسن -في أقوى الآراء- إعراب الممنوع من الصرف، ولكن بعلامات مقدَّرة على آخره في جميع حالاته.
      وعليه فـ(تُوم) علم أعجمي ثلاثيٌّ، فيُجرى مُجرى (نوحٍ) في الصرف، ولو قال قائل: إنه يلزم سُكون الآخر أصالة في لغة قومه فيُعرب إعراب الممنوع من الصرف بعلامات مقدرة على آخره في جميع حالاته لكان قولًا له وجهٌ.
      والله أعلم!
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • لباب
        عضو نشيط
        • Sep 2013
        • 389

        #4
        ألف شكر وامتنان لردك المفصل

        بارك الله فيك

        تعليق

        يعمل...