الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

الفتوى (2806) : هل يكون النعت للمضاف أم للمضاف إليه؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لباب
    عضو نشيط
    • Sep 2013
    • 389

    #1

    الفتوى (2806) : هل يكون النعت للمضاف أم للمضاف إليه؟

    تحياتي لكم
    قرأت: أن يكون النعت للمضاف دون المضاف إليه، مالم توجد قرينة دالة على خلافه.
    هل هذا القول صحيح تمامًا؟ وما معنى قرينة دالة على خلافه؟
    في قولنا: لديَّ خمسةُ كلابٍ شرسةٌ أم شرسةٍ؟
    هل يمكن أن تكون شرسةٌ تصف الخمسة؟
    أراها تصف الكلاب، فهل هناك تفسير إن كانت تصف العدد؟
    في حال كان المضاف عددًا كما هو حال مثالنا أو لفظ كل أو بعض فهل يتغير الأمر ولو سمحتم بعض التفصيل في الأمر؟ وهل هناك حالات يجوز فيها الوجهان وحالات تتبع الأصل؟ وما هو هذا الأصل؟ إتباع المضاف أم المضاف إليه؟
    هناك أمثلة من القرآن الكريم تتبع الوجهين.
    (ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام) (ذو: الصفة لـ: وجه).
    (تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام) (ذي: الصفة لـ: ربك)
    ولكم الشكر الجزيل.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 02-01-2021, 01:34 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2806) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      طبتم أيها السائل الكريم
      لا يمتنع أن يتوجه النعت إلى المضاف أو المضاف إليه إذا استويا في صحة النعت به، كأن تقول: (سمعت خِطَابَ الوَاعِظِ البليغ)؛ فالنعت هنا (البليغ) يصح أن يكون للمضاف (خطاب)، ويصح أن يكون للمضاف إليه (الواعظ) على السواء، وليس ثم مُرَجِّحٌ لأحدهما عقلًا إلا مقصود المتكلم ومُراده، فإن وُجِدَتْ قرينةٌ أو دليل يقصر النعت على أحدهما لم يجز صَرْفُهُ للآخر، كأن تقول: (لبِستُ ثَوْبَ الشِّتَاءِ الأزْرَقَ)، فالنعت هنا لا ينصرف عقلًا إلا إلى المضاف وهو (ثوب)، فإن قلت: (لبست ثوبَ الشتاءِ القارِسِ)، فالنعت هنا لا ينصرف عقلًا إلا إلى المضاف إليه وهو (القارس)، فالقرينة العقلية هنا هي الهادية إلى صرف النعت إلى مَنْ يستَحِقُّهُ، وهذا معنى سؤالك: (مالم توجد قرينة دالة على خلافه).
      ولا أرى فرقًا في المضاف بين أن يكون عددًا أو غيره، فتقول: لديَّ خمسةُ كلابٍ شرسةٌ أو شرسةٍ، واستثنى ابن هشام – فيما نُقِلَ عنه - "كل" و"بعض" فإن كانت إحداهما مضافًا فلا ينصرف النعت إليهما؛ لأنهما غير مقصودتين، وإنما يُقصد ما تُضاف واحدتهما إليه، فنقول: حضر كلُّ الوَفْدِ الجَدِيدِ، لا الجَدِيدُ،.. لأن (كل) معناها معنى ما تُضاف إليه، فكان متجهًا أن يكون ما أُضِيفَتْ إليه هو المقصود فيُصرف النعت إليه، لا إلى (كل، أو بعض)، لما قد يترتب على جعل النعت لـ(كل) من اللبس أحيانًا، في مثل: (سمعتُ كلَّ ضيفٍ حاضرًا)، و(رأيتُ كلَّ طائرةٍ مُحلِّقَةً)، حيث وقع اللبس هنا بين الوصفية والحالية، بخلاف العدد.
      والله أعلم!
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)


      تعليق

      • لباب
        عضو نشيط
        • Sep 2013
        • 389

        #4
        أوضحتم وأبنتم مشكورين جزيل الشكر والامتنان

        تعليق

        يعمل...