الفتوى (2839) : القول في استعمال بعض

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لباب
    عضو نشيط
    • Sep 2013
    • 389

    #1

    الفتوى (2839) : القول في استعمال بعض

    السلام عليكم
    نقول:
    -تشابكت أغصان الشجرة ببعضها البعض.
    -تشاجر الأطفال مع بعضهم البعض أو بعضًا.
    -دفع بعضهم البعض أو بعضًا.
    -يقتلون بعضهم البعض أو بعضًا.
    -اقتسموا التركة بين بعضهم البعض أو بعضًا.
    -تشاركن في الغنيمة بين بعضهن البعض أو بعضًا؟
    هل يجوز تعريف البعض؟ وكيف يمكن لهذا التعبير (بعضهم البعض أو بعضًا) أن نعربه؟
    هل يمكن أن نلغي البعض الأخيرة ونكتفي بقولنا: قتلوا بعضهم، تشاجروا مع بعض؟ وما فائدة هذه البعض أو بعضًا الأخيرة ما دامت تربكنا؟
    ولكم الشكر.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 03-01-2021, 11:21 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2839) :
      لا نقول: (تشابكت أغصان الشجرة ببعضها البعض) لأن أغصان الشجرة متضمنة لبعض أغصانها ولا يتصور تشابك الأغصان بنفسها، والصواب: تشابك بعض ببعض، فيقال: تشابكت أغصان الشجرة بعضُها ببعض. ولا نقول (تشاجر الأطفال مع بعضهم البعض أو بعضًا) بل تشاجر الأطفال.
      وأما (دفع بعضهم البعض أو بعضًا)، و(يقتلون بعضهم البعض أو بعضًا) فجائزة لأن تعريف (البعض) جائز. قال أحمد مختار عمر في معجم الصواب اللغوي (1/ 137) "الأفصح استخدام كلمة «بعض» مجردة من «أل» التعريف لوروده في القرآن الكريم، وقد وردت عن العرب أيضًا معرفة بالألف واللام كقول المجنون:
      لا تنكر البعض من ديني فتجحده
      وقول ابن المقفع: «أخذ البعض خير من ترك الكل». وأكثر ابن جني من استخدام «كل» و «بعض» بالألف واللام. وذكر صاحب المصباح المنير نقلًا عن الأزهري ما نصه: «وأجاز النحويون إدخال الألف واللام على بعض وكل إلا الأصمعي»، وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا- في الدورة الحادية والخمسين- بجواز دخول الألف واللام على كل وبعض".
      وأما (اقتسموا التركة بين بعضهم البعض أو بعضًا) ولا (تشاركن في الغنيمة بين بعضهن البعض أو بعضًا) والصواب: اقتسموا التركة بين بعضهم وبعض أو والبعض، وكذلك: تشاركن في الغنيمة بين بعضهن وبعض أو البعض. وقال أحمد مختار عمر في معجم الصواب اللغوي (1/ 187) أن (عَفَوْا بعضهم عن البعض [فصيحة]-عَفَوْا عن بعضهم البعض [صحيحة]) وعلق بقوله: " كما أمكن تخريج التعبير «يكلمون بعضهم البعض» يمكن تخريج التعبير المرفوض من جانبين: أولهما: صحة تعريف «البعض» كما أثبتنا في مكان آخر (انظر: البعض)، وإعراب كلمة «البعض» بدلًا من الضمير في «عفوا»". وقال أيضًا أن (يكلمون بعضُهم البعضَ) [فصيحة] و(يكلمون بعضُهم بعضًا) [فصيحة]، وعلق بقوله "تضبط كلمة «بعضهم» في المثالين بدلًا من الضمير، أما «بعضًا» أو «البعض» فيعربان مفعولًا به. وليس هناك من مبرر لمنع التعبير الثاني إلا تعريف كلمة «بعض» وقد أجزناه في مكان آخر (انظر: البعض)".
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • لباب
        عضو نشيط
        • Sep 2013
        • 389

        #4
        شكري وامتناني لكم بارك الله فيكم

        تعليق

        يعمل...