الفتوى (2831) : هل يصح قولهم: سواء أخًا كان أم غير أخ؟ وما إعرابه؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • متابع متابع
    عضو جديد
    • Apr 2020
    • 42

    #1

    الفتوى (2831) : هل يصح قولهم: سواء أخًا كان أم غير أخ؟ وما إعرابه؟

    ما إعراب قولهم: سواء أخًا كان أم غير أخ؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 02-26-2021, 12:42 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2831) :
      طبتم أيها السائل الكريم
      في جملتك ملاحظتان؛ الأولى: في حذفك همزة التسوية بعد (سواء) وهو جائز. والثانية: في الترتيب، والأصحُّ أن تقول: (سواءٌ أكان أَخًا أم غَيرَ أخٍ)؛ لأنا لا نعلم تقدم خبر (كان) عليها بعد (سواء)، فالأصل أن تلي (سواءً) همزةُ التسوية، وهمزة التسوية مختصة بالدخول على الأفعال لا على معمولاتها، فإن قَدَّرْتَ الهمزة وجب أن تُبْقِي ما كان في حَوْزَتِهَا بعد (سواء)، وهو الكينونة، فتقول: (سواءٌ كانَ أخًا أم غيرَ أخٍ)، وموارد ذلك في القرآن شاهدة.
      وتُعرب (سواءٌ) خبرًا مقدَّمًا، والمصدر المؤول من الجملة بعدها في محل رفع مبتدأ مؤخر، والتقدير: سواءٌ كَونُهُ أخًا لك أم غيرَ أخٍ.
      والله أعلم!
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...