وزيرة الثقافة السورية: اللغة العربية منطلقنا نحو الحداثة

قالت الدكتورة لبانة مشوح، وزيرة الثقافة السورية: إن اللغة العربية هى إحدى الركائز الأساسية في هويتنا وشخصيتنا، لذا يجب أن نعتز بها وتتمسك بها دعما لهويتنا الثقافية.
وأضافت وزيرة الثقافة السورية، خلال احتفالية نظمتها الوزارة بدمشق، بعنوان "اليوم العربي للغة العربية"، أن هذا اليوم الاحتفالي يأتي في شقين يضمّ الأول منهما قراءات شعرية معاصرة، تعدُّ بحد ذاتها تجديدًا لأساليب اللغة، وأفكارها، في حين يُعنى الشّق الثاني بالموسيقى، حيث يتمّ فيه إحياء الأغنيات التي لُحّنت فيها الكلمات الفصاح للغتنا الرائعة.
وعن أهمية اللغة العربية، وضرورة تمكينها، وتطويرها أردفت قائلة: "إن اللغة العربية هي شخصيتنا، ووعاء فكرنا، ومنطلقنا إلى الحداثة، ستشيخ إن لم نطورها، وإن شاخت ستموت، فهي، كما هو معلوم، كالكائن الحي، الذي يفنى إن لم يتجدد، وعليه فنحن حريصون دائمًا على تجددها".
موضحة في ختام حديثها الجهود الكبيرة التي يبذلها مجمع اللغة العربية، ووزارة الثقافة بالتعاون مع الجهات المعنية جميعها في إحياء هذه اللغة، وتمكينها، ونشرها، وتطويرها بما يتلاءم مع العلوم الحديثة.
من ناحيتها، أكّد الدكتور ثائر زين الدين رئيس اللجنة الفرعية للتمكين للغة العربية في وزارة الثقافة رغبة اللجنة، وبإيحاء جميل من وزيرة الثقافة، أن تكون احتفالية هذا العام مختلفةً عن الفعاليات التقليدية التي تُقام عادة بمناسبة اليوم العربي للغة العربية.
وتابع: "سأفتتح هذه الاحتفالية بقصيدتين من شعري، يلي ذلك تقديم مجموعة من أهم القصائد الفصاح المُغنّاة بمرافقة خماسي موسيقا من روح الشرق، بحيث لا تصل كلمات هذه القصائد إلى مسامع الحاضرين فقط، بل تتغلغل في وجدانهم، وأعماقهم كذلك".
تأتي الاحتفالية برعاية وحضور وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوّح، إلى جانب الدكتور محمود السيد رئيس لجنة التمكين للغة العربية في سورية، ونائب رئيس مجمع اللغة العربية بدمشق، ود. ثائر زين الدين المدير العام للهيئة العامة السورية للكتاب، وإياد مرشد المدير العام لمكتبة الأسد، وأندريه معلولي المدير العام لدار الأسد للثقافة والفنون، والدكتورة منيرة فاعور رئيسة قسم اللغة العربية في جامعة دمشق، وعدد من مديري هيئة الكتاب، ومن المهتمين بالشأن الثقافي، والإعلاميين.
البوابة

قالت الدكتورة لبانة مشوح، وزيرة الثقافة السورية: إن اللغة العربية هى إحدى الركائز الأساسية في هويتنا وشخصيتنا، لذا يجب أن نعتز بها وتتمسك بها دعما لهويتنا الثقافية.
وأضافت وزيرة الثقافة السورية، خلال احتفالية نظمتها الوزارة بدمشق، بعنوان "اليوم العربي للغة العربية"، أن هذا اليوم الاحتفالي يأتي في شقين يضمّ الأول منهما قراءات شعرية معاصرة، تعدُّ بحد ذاتها تجديدًا لأساليب اللغة، وأفكارها، في حين يُعنى الشّق الثاني بالموسيقى، حيث يتمّ فيه إحياء الأغنيات التي لُحّنت فيها الكلمات الفصاح للغتنا الرائعة.
وعن أهمية اللغة العربية، وضرورة تمكينها، وتطويرها أردفت قائلة: "إن اللغة العربية هي شخصيتنا، ووعاء فكرنا، ومنطلقنا إلى الحداثة، ستشيخ إن لم نطورها، وإن شاخت ستموت، فهي، كما هو معلوم، كالكائن الحي، الذي يفنى إن لم يتجدد، وعليه فنحن حريصون دائمًا على تجددها".
موضحة في ختام حديثها الجهود الكبيرة التي يبذلها مجمع اللغة العربية، ووزارة الثقافة بالتعاون مع الجهات المعنية جميعها في إحياء هذه اللغة، وتمكينها، ونشرها، وتطويرها بما يتلاءم مع العلوم الحديثة.
من ناحيتها، أكّد الدكتور ثائر زين الدين رئيس اللجنة الفرعية للتمكين للغة العربية في وزارة الثقافة رغبة اللجنة، وبإيحاء جميل من وزيرة الثقافة، أن تكون احتفالية هذا العام مختلفةً عن الفعاليات التقليدية التي تُقام عادة بمناسبة اليوم العربي للغة العربية.
وتابع: "سأفتتح هذه الاحتفالية بقصيدتين من شعري، يلي ذلك تقديم مجموعة من أهم القصائد الفصاح المُغنّاة بمرافقة خماسي موسيقا من روح الشرق، بحيث لا تصل كلمات هذه القصائد إلى مسامع الحاضرين فقط، بل تتغلغل في وجدانهم، وأعماقهم كذلك".
تأتي الاحتفالية برعاية وحضور وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوّح، إلى جانب الدكتور محمود السيد رئيس لجنة التمكين للغة العربية في سورية، ونائب رئيس مجمع اللغة العربية بدمشق، ود. ثائر زين الدين المدير العام للهيئة العامة السورية للكتاب، وإياد مرشد المدير العام لمكتبة الأسد، وأندريه معلولي المدير العام لدار الأسد للثقافة والفنون، والدكتورة منيرة فاعور رئيسة قسم اللغة العربية في جامعة دمشق، وعدد من مديري هيئة الكتاب، ومن المهتمين بالشأن الثقافي، والإعلاميين.
البوابة
