#استراحة_لغوية: من معاني ألفاظ سورة الكهف وأعاريبها...
د. أحمد درويش
د. أحمد درويش
رصدنا بعض معان من أول سورة الكهف وبعض أعاريب... لعلها تكون مفيدة...
أولا: وصف ربنا كتابه فقال: ﴿قَيِّمًا لِيُنذِرَ بَأسًا شَديدًا مِن لَدُنهُ ﴾ [الكهف: 2]
(القيم): الذي لا تناقض فيه ابدا، وأما البأس الشديد فالقوة والشدة والعذاب
ثانيا: قال ربنا: ﴿فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفسَكَ عَلى آثارِهِم إِن لَم يُؤمِنوا بِهذَا الحَديثِ أَسَفًا﴾[الكهف: 6]
(الباخع): هو الذي يهلك نفسه حزنا على عدم إيمان قومه... ف(أسفا) بمعنى حزنا... وأعربها النحاة على أنها مفعول لأجله أي لشدة حزن، أو حال أي متأسفا حزينا
ثالثا: قال ربنا: ﴿وَإِنّا لَجاعِلونَ ما عَلَيها صَعيدًا جُرُزًا﴾[الكهف: 8]
(الصعيد) الأرض، (الجرز): الخالية لا نبات فيها...
رابعا: قال ربنا: ﴿أَم حَسِبتَ أَنَّ أَصحابَ الكَهفِ وَالرَّقيمِ كانوا مِن آياتِنا عَجَبًا﴾[الكهف: 9]
(الرقيم): أي الألواح التي كتبت فيها أصحاب الكهف، وقيل الرقيم هو كلبهم المصاحب لهم ... والمعنى أن ثم قصصا أكثر عجبا من أصحاب الكهف...
خامسا: قال ربنا: ﴿وَرَبَطنا عَلى قُلوبِهِم إِذ قاموا فَقالوا رَبُّنا رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرضِ لَن نَدعُوَ مِن دونِهِ إِلهًا لَقَد قُلنا إِذًا شَطَطًا﴾[الكهف: 14]
(ربطنا على قلوبهم) أي قويناهم بمددنا، و(شططا) هنا أي كلاما بعيدا عن الحق إن عبدنا إلها غير الله... و(شططا) نعت لمفعول مطلق محذوف تقديره قولا شططا...أو حال...مشتطين، او مفعول به للفعل قال
سادسا: قال ربنا: ﴿وَإِذِ اعتَزَلتُموهُم وَما يَعبُدونَ إِلَّا اللَّهَ فَأووا إِلَى الكَهفِ يَنشُر لَكُم رَبُّكُم مِن رَحمَتِهِ وَيُهَيِّئ لَكُم مِن أَمرِكُم مِرفَقًا﴾[الكهف: 16]
(مرفقا): أي عونا ومساعدة من ربكم...
اللهم زدنا تعلقا بكتابك
وللحديث بقية إن شاء الله...
المصدر
