"مجمع اللغة العربية" الأردني ينظم ندوة افتراضية تزامنًا مع مئوية الدولة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    "مجمع اللغة العربية" الأردني ينظم ندوة افتراضية تزامنًا مع مئوية الدولة

    "مجمع اللغة العربية" الأردني ينظم ندوة افتراضية تزامنًا مع مئوية الدولة








    نظم مجمع اللغة العربية الأردني ندوة افتراضية بمناسبة يوم اللغة الأم، أدارها عضو المجمع الأستاذ د. سمير الدروبي عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد.

    الندوة التي أتت في إطار اليوم العالمي للغة الأم الذي أعلنته منظمة “اليونسكو” قبل عقدين من الزمان تقريباً، متزامنةً مع احتفالات الأردن بالمئوية الأولى لتأسيس الدولة.

    اشتملت الندوة على خمسة محاور هي: اللغة العربية اللغة الأم ولغة الأمة، والتخطيط اللغوي وأثره في تطور اللغة، والبعد التعلمي والاقتصادي للغة، ومفهوم اللغة الأم لأهل اللغة ولمستقبلها وأثر الترجمة عليها، واللغة والهوية القومية، وشارك فيها خمسة من أعضاء المجمع هم: د. عبدالمجيد نصير، د. سمير استيتية، د. إبراهيم بدران، د. محمد عصفور، د. علي محافظة، حيث تحدث د. عبدالمجيد نصير عن “اللغة العربية اللغة الأم ولغة الأمة”، قدم نصير بعض المصطلحات؛ أولها اللغة الأم وهي اللغة التي يتعرض لها الشخص منذ الولادة أو في أثناء الفترة الحرجة من حياته، وثانيها اللغة الأصلية وهي اللغة التي يتحدث بها السكان الأصليون في منطقة ما، وتسمى اللغة العرقية، وثالثها اللغة الوطنية وهي اللغة السائدة استعمالاً في بلد ما، ورابعها اللغة الرسمية وهي اللغة المعتمدة رسمياً ودستورياً في بلد ما، وخامسها اللغة الحية وهي اللغة التي يتحدث بها عدد كاف من الناس وينقلونها من جيل إلى آخر، وسادسها اللغة التراثية وهي لغة الأقلية السكانية يتعلمها المتحدثون بها في المنازل لكنها لم تتطور بشكل كاف.

    أما اللغة الكنز، فهي لغة عرقية كادت أن تندثر فأحياها بشغف طائفة من الناس. واللغة العربية السائدة في المجتمعات العربية، واللغة العربية الفصحى هي لغة القرآن الكريم، أما اكتساب اللغة فهو عملية تعلم لغة ما كما هي في بيئتها.

    فيما تحدث د. سمير استيتية حول “التخطيط اللغوي وأثره في تطور اللغة”، قائلا “لقد كان ينبغي أن يرافق تطور الدولة الأردنية تطور في اللغة واستعمالها وحفظها في المجتمع الأردني، لكن الذي حدث هو تراجع عما كان يصبو إليه المشرع بشأن رسمية اللغة العربية، وإن تطوير اللغة تطويراً علمياً غير منعزل عن التخطيط، والتخطيط لا يكون بمعزل عن القوانين والتشريعات، فلا بد من تشريعات تؤسس لهذا التخطيط وتحمي تنفيذه حتى يكون عملاً مؤسسياً بعيداً عن الارتجال.
    وحول “البعد التعلمي والاقتصادي للغة”، تحدث د. إبراهيم بدران عن التوجهات المستقبلية التي حددتها الثورة الصناعية الرابعة بمسألة الرقمية (والروبوتات وإنترنت الأشياء) والتغير في التعليم ليصبح معتمداً بشكل أساسي على التعلم وليس التعليم؛ بمعنى أن الطالب والأستاذ وكل فرد عليه أن يكون دائما مستعداً للتعلم الذاتي حتى يتمكن من مجاراة ما يقع من تغيرات متواصلة في العلم والتكنولوجيا والمنتجات وكل شيء، وبالتالي فإنه دون المهارة الحقيقية للتعلم لن يكون المجتمع قادراً على اللحاق بالمجتمعات الأخرى. وفي هذا المجال تبرز قضية اللغة العمود الفقري للتعلم.

    وأشار بدران إلى أن الطالب حينما يدخل المدرسة يكون قادراً على التفاعل مع ما يعطى إليه من مواد ودروس لا بد أن تتوافر لديه مجموعة من المفردات تتراوح بين أربعة آلاف إلى ستة آلاف مفردة، ففي البلدان التي لا يوجد لديها فجوة كبيرة في اللغة فإن غالبية الطلبة يدخلون المدرسة ولديهم حصيلة من المفردات تقترب من ٥٠٠٠ مفردة. أما في البلاد العربية فإن هذا الرقم قليل جداً ويعد بالمئات، ولذلك حين يطلب المعلم من الطلبة أن يتحدثوا باللغة العربية الفصحى فإن اللغة تكون غريبة بالنسبة لهم، وهذه الفجوة تدفع الطالب للجوء إلى الحفظ لأنه لا يفهم تماماً وإنما يريد النجاح فقط، إضافة إلى العزوف عن القراءة.

    وعن “مفهوم اللغة الأم لأهل اللغة ولمستقبلها وأثر الترجمة عليها”، عرف د. محمد عصفور في بداية حديثه مفهوم اللغة الأم وهي عبارة عربية شاعت ويمكن أن نجد لها تفسيراً (لغة الأم) وهي اللغة التي يتعلمها الأبناء من الأمهات، واللغة الطبيعية التي تنتشر بين أفراد أمة من الأمم يظن أهلها أن الناس كلهم يجب أن يتعلموها ليسهل التخاطب والتفاهم بين البشر.

    من جانبه تحدث د. على محافظة عن لغتنا العربية وعلاقتها بأمتنا وذكر بأن هذه اللغة من أقدم لغات العالم، ولذلك هي الذاكرة الجماعية للأمة والمحافظة على خلاصة تجربتها في التاريخ وحصيلة ما أسست لنفسها من أساليب بالنظر والفكر والتقويم والاكتشاف والإبداع ومختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا ومختلف مجالات الحياة.





    الغد

يعمل...