«ما موقع اللغة العربية من الإعراب؟»
كتاب جديد يكشف واقع اللغة في عالمنا العربي
صدر عن دار صفصافة للنشر والتوزيع كتاب "ما موقع اللغة العربية من الإعراب؟!" للكاتب والأكاديمي كمال الإخناوي.
ويشير الكتاب، عبر صفحاته التي تجاوزت 380 صفحة من القطع المتوسط، إلى العديد من الأسئلة الملحة، بدءًا من عنوان الكتاب والذي حمل سؤال "ما موقع اللغة العربية من الإعراب؟"، ليواصل أسئلته العديدة حول إلى مدى مجتمعاتنا العربية تسهم في تطور اللغة الغربية، وكيف ينظر العالم إلى لغتنا العربية؟، وهل ينظر على أنها لغة حية؟ هل هي مدرجة تحت اللغات المتداولة عالميا؟، ويذهب إلى طرح سؤال هل هي لغة آخذه في الاندثار؟.
ويؤكد الكاتب كمال الإخناوي أن الكتاب يتناول موضوع لغتنا العربية الحية النابضة في وجداننا، والإجابة عن أسئلة منها: لماذا لا تعترف بعض المؤسسات بالعربية كلغة تواصل، وماهي الأسباب وراء ذلك؟.
ويلفت الكاتب، عبر مقدمته، إلى ثنائيات الفصحى والعامية، وما بينها من مستويات من أكثر القضايا جدلا، سواء كنت المهتمين بعلوم اللغة العربية وبتدريسها، أو من العاملين في مجال الترجمة من وإلى العربية، أو من العاملين بمجال الإعلام سواء المرئي أو المقروء، أو من من الغيورين من لغة الضاد.
ويشير الكاتب إلى أنه ازداد الجدل حول طبيعة تعريف اللغة العربية في حد ذاتها وتطورها، فهناك فريق يرى أن اللغة العربية هي فقط الفصحى وهى لغة القرآن الكريم، وذلك بسبب اهتمام اللغويين العرب القدماء اهتماما بالغا بدراسة بالفصحى، وهناك فريق آخر يرى أن هذه التنوعات أوالمستويات في اللغة هى تطور طبيعي للغة حية.
ويذهب كمال الإخناوي للإشارة إلى دور واهتمام علماء الغرب قديما وحديثا تجاه العامية، حيث إنها لغة الحوار والتواصل بين الناس.
ويذهب كتاب "ما موقع اللغة العربية من الإعراب؟" إلى محاولة معرفة موقعها عبر الإجابة عن كل التساؤلات السابقة، فمثلا يمكننا من أن نقيس عما إذا كانت لغتنا بمستوياتها المتعددة لغة حية، وقابلة للتطورأم لا، ولأي مدى أو مستوى من مستوياتها ينطبق عليها مكونات وسمات اللغة الحية في ظل المعايير القياسية المنهجية للغة.
الدستور
كتاب جديد يكشف واقع اللغة في عالمنا العربي
صدر عن دار صفصافة للنشر والتوزيع كتاب "ما موقع اللغة العربية من الإعراب؟!" للكاتب والأكاديمي كمال الإخناوي.
ويشير الكتاب، عبر صفحاته التي تجاوزت 380 صفحة من القطع المتوسط، إلى العديد من الأسئلة الملحة، بدءًا من عنوان الكتاب والذي حمل سؤال "ما موقع اللغة العربية من الإعراب؟"، ليواصل أسئلته العديدة حول إلى مدى مجتمعاتنا العربية تسهم في تطور اللغة الغربية، وكيف ينظر العالم إلى لغتنا العربية؟، وهل ينظر على أنها لغة حية؟ هل هي مدرجة تحت اللغات المتداولة عالميا؟، ويذهب إلى طرح سؤال هل هي لغة آخذه في الاندثار؟.
ويؤكد الكاتب كمال الإخناوي أن الكتاب يتناول موضوع لغتنا العربية الحية النابضة في وجداننا، والإجابة عن أسئلة منها: لماذا لا تعترف بعض المؤسسات بالعربية كلغة تواصل، وماهي الأسباب وراء ذلك؟.
ويلفت الكاتب، عبر مقدمته، إلى ثنائيات الفصحى والعامية، وما بينها من مستويات من أكثر القضايا جدلا، سواء كنت المهتمين بعلوم اللغة العربية وبتدريسها، أو من العاملين في مجال الترجمة من وإلى العربية، أو من العاملين بمجال الإعلام سواء المرئي أو المقروء، أو من من الغيورين من لغة الضاد.
ويشير الكاتب إلى أنه ازداد الجدل حول طبيعة تعريف اللغة العربية في حد ذاتها وتطورها، فهناك فريق يرى أن اللغة العربية هي فقط الفصحى وهى لغة القرآن الكريم، وذلك بسبب اهتمام اللغويين العرب القدماء اهتماما بالغا بدراسة بالفصحى، وهناك فريق آخر يرى أن هذه التنوعات أوالمستويات في اللغة هى تطور طبيعي للغة حية.
ويذهب كمال الإخناوي للإشارة إلى دور واهتمام علماء الغرب قديما وحديثا تجاه العامية، حيث إنها لغة الحوار والتواصل بين الناس.
ويذهب كتاب "ما موقع اللغة العربية من الإعراب؟" إلى محاولة معرفة موقعها عبر الإجابة عن كل التساؤلات السابقة، فمثلا يمكننا من أن نقيس عما إذا كانت لغتنا بمستوياتها المتعددة لغة حية، وقابلة للتطورأم لا، ولأي مدى أو مستوى من مستوياتها ينطبق عليها مكونات وسمات اللغة الحية في ظل المعايير القياسية المنهجية للغة.
الدستور
