أُثير نقاش مع بعض الإخوة عند التعرض لقول الشاعر: "فأظلّتهم جنودٌ كالجراد المنتشر"، فقيل إن التشبيه مجمل، وأثار البعض سؤالًا: ألا يسوغ اعتبار "المنتشر" وجه شبه، فرد أحد الإخوة أن وجه الشبه يكون إما تمييزًا، أو جارًّا ومجرورًا، أو قيد واضح في المشابهة "كلاهما ينتشران" مثلًا...
فهل هذه القاعدة استقرائية لا استغراقية لحقيقة الأمر، أم هي كذلك؟ وأين يمكن أن نجد جوابًا شافيًا للمسألة؟
فهل هذه القاعدة استقرائية لا استغراقية لحقيقة الأمر، أم هي كذلك؟ وأين يمكن أن نجد جوابًا شافيًا للمسألة؟

تعليق