If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (2892) : ما الفرقُ بين: «وكانَ الله غَفورًا رحيمًا» و«واللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ»؟
الفتوى (2892) :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الفرقُ بين التذييل بقوله تعالى: «والله غفورٌ رحيمٌ» والتذييل بقوله تعالى: «وكانَ الله غفورًا رحيمًا»؛ فالتذييل بقوله تعالى: «وكانَ الله غَفورًا رحيمًا»، وكذلكَ «إن الله كان غفورًا رحيمًا»، فيه إتيانٌ بكانَ التي تُفيد المُضيّ وهو أمرٌ يُناسب قولَه تعالى: «وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا» ففي ذلك ذكرٌ لِما عَقَدوه في عهد الجاهلية، ثُمّ جاء الله تعالى بالمغفرة ليَتجاوَزَ عن الاستمرار عليه. وهذا باب من أبواب التناسُب في القُرآن الكريم وهو حُكم مخصوص بتلك الواقعة القديمة، ولا يمنعُ أن يكونَ حُكمًا لكل ما أشبهها مما لَم يقعْ بعدُ أو وَقَعَ كما في النساء والفُرقان والأحزاب.
أمّا التذييلُ بقوله تعالى: «والله غفورٌ رحيم» ففيه قُوةُ تذييل قُصِد به الامتنانُ؛ لأن الله موصوفٌ بصفَتَي المغفرة والرحمة مُطلَقًا فلا جَرَمَ أن يَغفِرَ للمضطر أكلَ الميتة لأنه رحيم بالناس، فالمغفرة هنا بمعنى التجاوز عن المؤاخذة عما تمكن المؤاخذة عليه، ومعنى الآية: أن رفع الإثم عن المضطر حكم يناسب من اتصف بالمغفرة والرحمة، ولا يَخلو زمان ولا مكان من مُضطر. فالفروق الدقيقة بين الآيات المتشابهة لفظًا وتركيبًا ترجعُ إلى المقام الذي يتصل به مَعناها. اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع) راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع) رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق