بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،
أما بعد،
فتحيتي لأعضاء المجمع جميعًا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحسن الله إليكم.
ذكر إبراهيم الشمسان في كتابه «أسماء الناس في المملكة العربية السعودية» بأن الاسم «العثيمين» تصغير لـ«عثمان» العلم المشهور، وذكره أيضًا ابن منظور في لسان العرب وغيره من المعجميين، مع الإشارة إلى أن التصغير لـ«عثمان» الصحيح هو: «عُثَيمان»، ونسبه إلى سيبويه.
«عثمان» ممنوع من الصرف كما لا يخفى للعلمية وزيادة الألف والنون.
هل إذا صُغِّر على «عُثَيمِين» تزول العلة المانعة من الصرف، لعدم وجود الألف قبل النون؟
استشكلت هذا الأمر، لأن في جوابكم رقم 1208 (https://www.m-a-arabia.com/site/20843.html)، كأن فيه حصرًا لتأثير التصغير في المنع من الصرف فيما كانت علته المانعة من الصرف العلمية ووزن الفعل، والعلمية والعدل، وفيما كان وصفًا على أفعل الذي مؤنثه فعلاء وكان معتل الآخر نحو أعمى وأُعَيْمى في الرفع والجر فقط.
فعلى هذا كيف نضبط هذه الجملة: «قال الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عُثَيمِينٍ أو عُثَيْمِينَ»؟
وأيضًا: ما حكم إبقاء «أل» في أول الاسم كما جاءت العادة في السعودية، نحو: «قال الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ الْعُثَيمِين»؟ وما ضبط آخر «الْعُثَيْمِين» حينئذ؟
أرجو التوضيح الوافي.
وجزاكم الله خير الجزاء.
أما بعد،
فتحيتي لأعضاء المجمع جميعًا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحسن الله إليكم.
ذكر إبراهيم الشمسان في كتابه «أسماء الناس في المملكة العربية السعودية» بأن الاسم «العثيمين» تصغير لـ«عثمان» العلم المشهور، وذكره أيضًا ابن منظور في لسان العرب وغيره من المعجميين، مع الإشارة إلى أن التصغير لـ«عثمان» الصحيح هو: «عُثَيمان»، ونسبه إلى سيبويه.
«عثمان» ممنوع من الصرف كما لا يخفى للعلمية وزيادة الألف والنون.
هل إذا صُغِّر على «عُثَيمِين» تزول العلة المانعة من الصرف، لعدم وجود الألف قبل النون؟
استشكلت هذا الأمر، لأن في جوابكم رقم 1208 (https://www.m-a-arabia.com/site/20843.html)، كأن فيه حصرًا لتأثير التصغير في المنع من الصرف فيما كانت علته المانعة من الصرف العلمية ووزن الفعل، والعلمية والعدل، وفيما كان وصفًا على أفعل الذي مؤنثه فعلاء وكان معتل الآخر نحو أعمى وأُعَيْمى في الرفع والجر فقط.
فعلى هذا كيف نضبط هذه الجملة: «قال الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عُثَيمِينٍ أو عُثَيْمِينَ»؟
وأيضًا: ما حكم إبقاء «أل» في أول الاسم كما جاءت العادة في السعودية، نحو: «قال الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ الْعُثَيمِين»؟ وما ضبط آخر «الْعُثَيْمِين» حينئذ؟
أرجو التوضيح الوافي.
وجزاكم الله خير الجزاء.

تعليق