السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورد في حديثٍ أنه كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول في دبر صلاته: "اللهم ربنا ورب كل شيء. أنا شهيد أنك أنت الرب وحدك لا شريك لك اللهم ربنا ورب كل شيء. أنا شهيد أن محمدًا عبدك ورسولك. اللهم ربنا ورب كل شيء. أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة. اللهم ربنا ورب كل شيء اجعلني مخلصًا لك وأهلي في كل ساعة في الدنيا والآخرة يا ذا الجلال والإكرام اسمع واستجب، الله أكبر الأكبر اللهم نور السماوات والأرض".
السؤال: كيف نعرب -بغض الطرف عن صحة الحديث أو ضعفه- قولَه (الله أكبر الأكبر)؟ هل (أكبر) مضاف و(الأكبر) مضاف إليه؟ أم هل (أكبر) خبر أول و(الأكبر) خبر ثان؟ إن كان كذلك فما الفائدة من تنكير الأول وتعريف الثاني وهما في اللفظ شيء واحد؟ أم هل هو من باب توكيد لفظي؟ ولكن أليس يُشترط في هذا التوكيد أن يكون اللفظُ الثاني اللفظَ الأول عينَه؟ نقول: زيد قائم قائم. ولا نقول: زيد قائم القائم.
أرجو التوضيح أيها الأستاذة الكرام مشكورين.
جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم أجمعين.
ورد في حديثٍ أنه كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول في دبر صلاته: "اللهم ربنا ورب كل شيء. أنا شهيد أنك أنت الرب وحدك لا شريك لك اللهم ربنا ورب كل شيء. أنا شهيد أن محمدًا عبدك ورسولك. اللهم ربنا ورب كل شيء. أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة. اللهم ربنا ورب كل شيء اجعلني مخلصًا لك وأهلي في كل ساعة في الدنيا والآخرة يا ذا الجلال والإكرام اسمع واستجب، الله أكبر الأكبر اللهم نور السماوات والأرض".
السؤال: كيف نعرب -بغض الطرف عن صحة الحديث أو ضعفه- قولَه (الله أكبر الأكبر)؟ هل (أكبر) مضاف و(الأكبر) مضاف إليه؟ أم هل (أكبر) خبر أول و(الأكبر) خبر ثان؟ إن كان كذلك فما الفائدة من تنكير الأول وتعريف الثاني وهما في اللفظ شيء واحد؟ أم هل هو من باب توكيد لفظي؟ ولكن أليس يُشترط في هذا التوكيد أن يكون اللفظُ الثاني اللفظَ الأول عينَه؟ نقول: زيد قائم قائم. ولا نقول: زيد قائم القائم.
أرجو التوضيح أيها الأستاذة الكرام مشكورين.
جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم أجمعين.

تعليق