السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت في كتاب «صور من حياة الصحابة» هذه العبارة: ها نحن أولاء في العشر من شهر ذي الحجة سنة سبع وتسعين للهجرة.
السؤال: هل نعرب (في العشر) خبرًا ثانيًا؟ وما دلالة (من) في قوله (من شهر ذي الحجة ...)؟ هل هي تبعيضية؟ وهل هذه الجملة حال من (العشر)؟ ولماذا قال (سبع وتسعين) ولم يقل (سبعة وتسعين)؟ وهل يجوز الوجهان؟ وهل قوله (للهجرة) صحيح؟ إذ إنا نجد في مثل هذه العبارة استعمال (من)، نحو: سنة كذا من الهجرة.
أرجو أن تجيبوا عن كل سؤال مذكور!
وجزاكم الله خيرًا.
قرأت في كتاب «صور من حياة الصحابة» هذه العبارة: ها نحن أولاء في العشر من شهر ذي الحجة سنة سبع وتسعين للهجرة.
السؤال: هل نعرب (في العشر) خبرًا ثانيًا؟ وما دلالة (من) في قوله (من شهر ذي الحجة ...)؟ هل هي تبعيضية؟ وهل هذه الجملة حال من (العشر)؟ ولماذا قال (سبع وتسعين) ولم يقل (سبعة وتسعين)؟ وهل يجوز الوجهان؟ وهل قوله (للهجرة) صحيح؟ إذ إنا نجد في مثل هذه العبارة استعمال (من)، نحو: سنة كذا من الهجرة.
أرجو أن تجيبوا عن كل سؤال مذكور!
وجزاكم الله خيرًا.

تعليق