الفتوى (2793) : تقديم النعت على منعوته

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • قمر سعيد
    عضو نشيط
    • Mar 2020
    • 202

    #1

    الفتوى (2793) : تقديم النعت على منعوته

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قال النبي -عليه الصلاة والسلام- : (اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ومن سيئ الأسقام)، بتذكير الصفة المضافة (سيئ) إلى الموصوف (الأسقام)؛ مع أنّ الأصل: الأسقام السيئة.
    كلما وجدت مثل هذا التركيب تبادر إلى ذهني سؤال: أإذا أضيفت الصفة إلى الموصوف تحرّرت الصفة من قيد المطابقة للموصوف؟
    بارك الله فيكم وجزاكم خيرًا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 06-14-2021, 11:04 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2973) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      النعت للمنعوت كالمسند للمسند إليه؛ فالفعل يجب مطابقته لفاعله إن تقدم الفاعل مثل الرجال قاموا، فإن تقدم الفعل تجرد لتبين من هو له باللفظ، وكذا الخبر يطابق المبتدأ: الطالبان قادمان، فإن تقدم الخبر أمكن تجريده فيقال: قادم الطالبان. ومثله النعت قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: (اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ومن سيئ الأسقام)، بتذكير الصفة المضافة (سيئ) إلى الموصوف (الأسقام) وإفرادها؛ مع أنّ الأصل: الأسقام السيئة.
      وهذا يدل على أنه إذا تقدم النعت أمكن أن يتجرد، قال تعالى (خُشَّعًا أبصارهم) (القمر/7) قرأ حمزة والكسائي وأبو عمرو (خاشعًا أبصارهم) بالتذكير والإفراد، وجاء في تفسير السمرقندي ٣: ٣٧٠: "ومن قرأ بلفظ الواحد فلأجل تقديم النعت، وقرأ ابن مسعود خاشعة بلفظ التأنيث".
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)
      راجعه:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)


      تعليق

      يعمل...