السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله وبياكم
قرأت هذه القصة في كتاب أبي الفرج الأصفهاني:
عن محمد بن حبيب، عن أبي عبيدة عن عقال بن شبة قال: قال صعصعة: خرجت باغيًا ناقتين لي فارقتين، فرُفعت لي نار فسرت نحوها، وهممت بالنزول، فجعلت النار تضيء مرة، وتخبو أخرى، فلم تزل تفعل ذلك حتى قلت: اللهم لك عليَّ إن بلغتني هذه النار ألا أجد أهلها يوقدون لكربة يقدر أحد من الناس أن يفرجها إلا فرجتها عنهم، قال: فلم أسر إلا قليلًا ... إلى آخر القصة.
السؤال: ما إعراب قوله (اللهم لك عليَّ...)؟ هل (أنْ) في قوله (ألا أجد...) مصدرية أم مخففة من الثقيلة؟
وجزاكم الله خيرًا.
حياكم الله وبياكم
قرأت هذه القصة في كتاب أبي الفرج الأصفهاني:
عن محمد بن حبيب، عن أبي عبيدة عن عقال بن شبة قال: قال صعصعة: خرجت باغيًا ناقتين لي فارقتين، فرُفعت لي نار فسرت نحوها، وهممت بالنزول، فجعلت النار تضيء مرة، وتخبو أخرى، فلم تزل تفعل ذلك حتى قلت: اللهم لك عليَّ إن بلغتني هذه النار ألا أجد أهلها يوقدون لكربة يقدر أحد من الناس أن يفرجها إلا فرجتها عنهم، قال: فلم أسر إلا قليلًا ... إلى آخر القصة.
السؤال: ما إعراب قوله (اللهم لك عليَّ...)؟ هل (أنْ) في قوله (ألا أجد...) مصدرية أم مخففة من الثقيلة؟
وجزاكم الله خيرًا.

تعليق