الفتوى (2991) : الظّلم اسمًا ومصدرًا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى حسن نعمة
    عضو جديد
    • Jun 2021
    • 4

    #1

    الفتوى (2991) : الظّلم اسمًا ومصدرًا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    ما الفرق بين المصدر والاسم في كلام المعجميّين؟
    فعلى سبيل المثال لا على سبيل الحصر: يقول ابن منظور في مادة (ظلم): فالظَّلْمُ [بالفتح] مَصْدرٌ حقيقيٌّ، والظُّلمُ [بالضمّ] الاسمُ يَقُومُ مَقام الْمَصْدَرِ.
    ما الفرق بينهما؟ وهل المُراد بالاسم هو اسم المصدر؟ وما فائدة ذكر أن أحدهما مصدر والآخر اسم؟
    هذا وجزاكم الله خيرًا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 06-30-2021, 10:30 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2991) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      الظُّلْمُ: وَضْعُ الشيء في غير موضِعه، والمَيْلُ عن القَصد، وأصلُ الظُّلم الجَوْرُ ومُجاوَزَة الحدِّ، والفعلُ منه ظَلَمَ يَظْلِمُ ظَلْمًا وظُلْمًا ومَظْلِمةً، فالظَّلْمُ مَصْدرٌ حقيقيٌّ أي مصدر على القياس، مثل أكلَ أكلًا ومَشى مَشيًا، والظُّلمُ الاسمُ، ولكن كثُرَ استعمالُ الظُّلمِ بضم الظاء مقامَ الظَّلمِ بالفَتح، فقامَ الاسمُ (الظُّلم) مَقام المصدر (الظَّلم) واستُعملَ بمعناه، والدليلُ على أن الظُّلمَ اسمٌ في الأصل أنه يوصَفُ، كما في قولِه تعالى: {إنّ الشركَ لَظُلمٌ عَظيمٌ}. فالقياسُ في الظَّلم بالفتح أنه مصدر، وفي الظُّلمِ بالضم أنّه اسم، ولكن نُزِّلَ الاسمُ منزلةَ المصدر. والاسمُ الذي استُعملَ بمنزلة المصدَر هو الذي يُسمّيه المعجميون اسمَ المصدر.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      راجعه:
      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)


      التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 07-01-2021, 03:22 PM.

      تعليق

      يعمل...