السلام عليكم
قال أهل اللغة: إنه لابد من مناسبة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي. وعندما أقرأ شعرًا لشعراء معاصرين لا أجد- على حد علمي- مناسبة، ولا أستطيع تصور المعنى في ذهني.
من ذلك على سبيل المثال والأمثلة لا تُحصى:
أحِنُّ الى الهواء البِكرِ أحتاجُ دهشته كما أحتاجُ خوفَه.
ومنه: ويقطرُ الضوءُ على بشرته فتزيدُ الضوءَ عمقًا وغزارة؟
قال أهل اللغة: إنه لابد من مناسبة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي. وعندما أقرأ شعرًا لشعراء معاصرين لا أجد- على حد علمي- مناسبة، ولا أستطيع تصور المعنى في ذهني.
من ذلك على سبيل المثال والأمثلة لا تُحصى:
أحِنُّ الى الهواء البِكرِ أحتاجُ دهشته كما أحتاجُ خوفَه.
ومنه: ويقطرُ الضوءُ على بشرته فتزيدُ الضوءَ عمقًا وغزارة؟

تعليق