الفتوى (2992) : (أل) الجنسية الدالة على حقيقة الجنس وماهيّته

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كراع النمل
    عضو جديد
    • Mar 2021
    • 52

    #1

    الفتوى (2992) : (أل) الجنسية الدالة على حقيقة الجنس وماهيّته

    السلام عليكم
    بارك الله فيك وزادكم من فضله.
    أرجو منكم توضيح (ال) التي للماهية أو الحقيقة بالأمثلة مع شرح الأمثلة غير مثال قوله تعالى (... من الماء كل شيء حي)؛ حيث وجدت مثال لها: أحب الأمانة. وأرى أنه يصح أن أقول أحب كل أمانة!
    أرجو منكم التكرم بالتوضيح.
    والله يحفظكم ويرعاكم.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 07-02-2021, 02:05 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (2992) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
      أل الجنسية التي تأتي لبيان حقيقة الجنس وماهيته، لا تدل على كلية الجنس واستغراقه، ولا يحل محلها في التقدير لفظ (كل)؛ لأنها إذا دلت على (كل) كانت لاستغراق الجنس وليست لماهيته وحقيقته، ومن أمثلة أل الجنسية الدالة على الماهية والحقيقة قولهم: "أهلك النّاسَ الدِّينارُ والدّرْهم"؛ أي جنْس الدينار وجنس الدرهم، لا كُلُّ دينار وكلّ دِرْهم. ومثله: "الرَّجُلُ خَيْرٌ من الْمَرْأة" أي جنْس الرجُلِ وماهيَّته خيرٌ من جنس المرأة وماهيتها. ومنه قول الشاعر:
      والْخِلُّ كَالْمَاءِ يُبْدِي لِي ضَمَائِرَهُ ... مَعَ الصَّفَاءِ وَيُخْفِيهَا مَعَ الكَدَرِ
      أي: جِنْس الْخِلّ وماهيته.
      وأرى أنه يستقيم حمل الأمانة على حقيقتها وماهيتها؛ فتكون أل فيها دالة على حقيقة الجنس وماهيته.
      والله أعلم!
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)


      تعليق

      يعمل...