الفتوى (3013) : دلالة حرف الجر "في" الأمثلة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى حسن نعمة
    عضو جديد
    • Jun 2021
    • 4

    #1

    الفتوى (3013) : دلالة حرف الجر "في" الأمثلة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بُوركَ فيكم أيّها الأفاضل، وزِيدَ في عطائكم.
    ما معنى حرف الجرّ (في) في قولهم: لا تأخُذكَ في اللهِ لومةُ لائم. وقولهم: أحبّك في الله، أو أُبغضك في الله، ونحو هذا؟ وكيف يكون التأويل أو التقدير؟
    هذا، وجزاكم الله عنّا خيرًا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 07-27-2021, 01:05 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3013) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      تدلُّ "في" في الأمثلَة التالية: لا تأخُذكَ في اللهِ لومةُ لائم. أحبّك في الله، أُبغضك في الله، على مَعْنى التّعليل، أي لأجل الله. وقَد يُقدرُ مُضافٌ مَحذوف، يَستقيم به المَعْنى، نحو: لا تأخذك لأجل الله لومةُ لائم، وأحبك لأجل الله، وأبغضك لأجل الله، ومثلُه في القُرآن الكريم: {وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ} أي هاجروا لأجل مَرضاة الله، ومثلُه أيضًا: {فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ} مثل اللام، والتقديرُ: إذا أوذي لأجل الله، أي لأجل اتباع ما هُدَى الله وما دَعا إليه.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      راجعه:
      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...