السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دامت بركاتكم أيها الأفاضل.
جاء في سنن أبي داود في قصة كعب بن عجرة أن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال له: أو أطعم ثلاثة آصع من تمر على ستة مساكين، وفي رواية أخرى: أو أطعم ثلاثة آصع من تمر لستة مساكين.
المشكلة في الروايتين أن فعل (أطعم) تعدى بـ(على) واللام، ومعلوم أنه يتعدى بنفسه. فظهر أن (أطعم) تضمن معنى الفعل الآخر في الروايتين. ولكن أكثر ما يشوش ذهني هو تعيين ذاك الفعل المتضمن معناه؛ إذ لو قلنا: إنه تضمن معنى (تصدّق)، لم يصلح؛ لأن (تصدق) يتعدى بالباء و(على)، -نقول: تصدق بكذا على فلان- ولا نجد في الروايتين الباء- وعلاوة على ذلك تعدى (أطعم) إلى المفعول الثاني باللام (أي لستة مساكين).
السؤال: فكيف نحلّ مشكلة هذا الحديث؟
أرجو توضيح المسألة، وبارك الله فيكم وجزاكم خيرًا.
دامت بركاتكم أيها الأفاضل.
جاء في سنن أبي داود في قصة كعب بن عجرة أن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال له: أو أطعم ثلاثة آصع من تمر على ستة مساكين، وفي رواية أخرى: أو أطعم ثلاثة آصع من تمر لستة مساكين.
المشكلة في الروايتين أن فعل (أطعم) تعدى بـ(على) واللام، ومعلوم أنه يتعدى بنفسه. فظهر أن (أطعم) تضمن معنى الفعل الآخر في الروايتين. ولكن أكثر ما يشوش ذهني هو تعيين ذاك الفعل المتضمن معناه؛ إذ لو قلنا: إنه تضمن معنى (تصدّق)، لم يصلح؛ لأن (تصدق) يتعدى بالباء و(على)، -نقول: تصدق بكذا على فلان- ولا نجد في الروايتين الباء- وعلاوة على ذلك تعدى (أطعم) إلى المفعول الثاني باللام (أي لستة مساكين).
السؤال: فكيف نحلّ مشكلة هذا الحديث؟
أرجو توضيح المسألة، وبارك الله فيكم وجزاكم خيرًا.

تعليق