مؤتمر محمد مسعود جبران للدراسات اللغوية والأدبية والإسلامية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    مؤتمر محمد مسعود جبران للدراسات اللغوية والأدبية والإسلامية

    مؤتمر محمد مسعود جبران للدراسات اللغوية والأدبية والإسلامية


    رقم الفعالية95661
    نوع الفعالية:
    تاريخ الفعاليةمن2022-02-09 الى 2022-02-11
    فئة الفعالية
    الأدب والكتابة الإبداعية
    الإنسانيات والفنون
    العلوم الشرعية
    اللسانيات والدراسات اللغوية
    المنظم:قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية
    المسؤول عن الفعالية:أ.د. علي سليمان الزوبي
    البريد الإلكتروني:info.edt.ar@uot.edu.ly
    الموقع الإلكتروني: https://www.facebook.com/Conf.Info.Edt.Ar
    الموعد النهائي لتقديم الملخصات / المقترحات:2021-11-01
    الموقع: طرابلس, ليبيا
    إشكالية المؤتمر

    التأويل قضية قديمة تتجدد، وهي في أساسها ظاهرة ذهنية تعتمل في الفكر، تبحث عما لم يقله النص، ومهمة التأويل هي ملء الفراغات النصية وكشف الأجزاء الخفية، وإخراج معنى غير مصرح به إلى النور؛ وبهذا فهو قائم على التفاعل المشترك بين النص والقارئ، فالنص بما يمتلكه من سمات تجعله قابلا للتأويل، وبما يُحدث في المتلقي من أثر استجابة تجعله يتفاعل معه، والقارئ بما تمنحه القراءة للنص من خاصية انفتاحية للتأويل الذي يساهم في إنتاج الدلالات المتعددة التي يحتملها النص الواحد مادام هذا القارئ يفكر، والفكر _ كما هو معلوم _ مشاع عام لا يمكن أن نمنعه من السياحة والتحليق في آفاق رحبة لتنبثق عنه أفكار ورؤى قد تصل إلى حدّ التنظير والتقنين.

    ولا يختلف الباحثون في النشأة الدينية للهرمنيوطيقيا أو التأويل؛ فقد اهتمّ العرب في تاريخهم المجيد بقراءة القرآن الكريم وتفسيره وتأويله، ومن الأعلام الذين كان لهم إسهام في إرساء دعائم التأويل الأئمة الطبري، والغزالي، والزمخشري، والشاطبي مع تنوّع مشاربهم وأفكارهم… وغيرهم كثير.



    وهذا الارتباط نفسه بين التأويل والنص الديني هو الذي دفع في عصر لاحق الفيلسوف الألماني شلاير ماخر ليبلور نظريته الشهيرة في علم التأويل المرتبطة بفهم الكتاب المقدس، ثم توالت الدراسات المعمقة بعد ذلك على يد كبار المفكرين والفلاسفة على غرار دلتاي، وهايدجر، وجادمير، وريكور، وأمبرتو إيكو وغيرهم.

    ومع إطلالة القرن الماضي شهدت المعرفة الإنسانية تطورا كبيرا جعل التأويل يلتمس طريقه سريعا نحو كل النصوص وبصيغة أكثر تفصيلية، بل صار هناك تداخل بين التخصصات حتى أن الأغراض يتولّد بعضها عن بعض، والتناول للمباحث في الدراسات تتعاقب خطاها وكأنها في ارتقاء لولبي يتجاذب كل مبحث من الآخر ما يلائمه ويتماهى مع تفاصيله.



    في ظل هذا الانفجار المعرفي العميق والمتجدد لا يمكننا في هذا العصر أن نتخذ من التعصب، والكبت، والتكفير، والرفض سلاحا لإيقاف مجريات التأويل، بل علينا أن نفتح الآفاق، ونستمع للآخر؛ لنستطيع الاختيار من الوافد ما يتلاءم مع منظورنا، وما يتيح لمفاهيمنا التطور للاستفادة من التأويل في توسيع آفاق النصوص؛ لتلائم العصر وتصلحه وتقومه، وقد ارتأى هذا المؤتمر العلمي أن يحقق بسبب ذلك الأهداف التالية:

    أهداف المؤتمر:

    1- إثراء مصطلح التأويل وتعميق دراسته، وربط دلالاته بالعلوم اللغوية والأدبية والشرعية.

    2- الوقوف على الزّخم المعرفي والعمق التّاريخي المتّصل بالتأويل من خلال الاطلاع على جهود القدماء العرب في التأسيس لهذا العلم.



    3- الانفتاح على النظريات التأويلية الحديثة من خلال التعرف على مخرجات المفكرين والفلاسفة الغربيين.



    4- اكتشاف الخلفيات الثقافية المتنوعة التي تؤثر بالعملية التّأويلية.

    5- ضبط التأويل بضوابطه وحدوده تنظيرا وتطبيقا في ميادين العلم المتعددة، ومحاربة التأويلات المخالفة لذلك.

    6- ربط قضية التأويل بمفاهيم ثقافية وقيم أخلاقية كالاختلاف والتعددية والحوار.

    المحاور:

    المحور الأول: التأويل في المنظور اللغوي واللساني:

    – مقاييس التأويل عند علماء اللغة في التراث العربي.

    – ضوابط التأويل في اللسانيات الحديثة بين التضييق والتوسيع.

    – دور المستويات اللسانية في عملية التأويل: الأبنية الصرفية، التركيب، الدلالة اللسانية، الدلالة العرفانية.

    – اختلاف العلماء في التأويل اللغوي ما له وما عليه.

    – دلالات السياق، وتحليل النصوص بين التأويل وقواعد اللغة.

    المحور الثاني: التأويل في المنظور الأدبي .

    – التأويل والمرجعية الثقافية في التراث الأدبي العرب.

    – المناهج النقدية الحديثة وآليات التأويل.

    – التأويل ومقاربات النص الشعري القديم ، والحديث.

    – التأويل الأدبي بين الثوابت والمتغيرات .

    – آليات التأويل في تحليل النص الأدبي العربي بين التراث والمعاصرة.

    المحور الثالث: التأويل في المنظور الشرعي والقانوني:



    -التأويل وعلاقته بالتفسير وأثر ذلك في قراءة نص القرآن والحديث وإعجازهما.



    -التأويل عند الأصوليين والفقهاء وانعكاسه على مواكبة النص للمستجدات.

    -التأويل في الخطاب الصوفي؛ إيجابياته ومحاذيره على التدين والسلوك.

    -التأويل عند الحداثيين في ميزان ضوابط الشرع.

    – تأويل النص الوضعي القانوني لتحقيق مقاصد التشريع وتطبيق العدالة.

    المصدر
يعمل...