الفتوى (3048) : هل نشير بـ(ذلكَ) إلى المفرد المذكر والمؤنث؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمود المحلي
    عضو جديد
    • Sep 2019
    • 60

    #1

    الفتوى (3048) : هل نشير بـ(ذلكَ) إلى المفرد المذكر والمؤنث؟

    السلام عليكم
    من فضلكم، هل ما يلي صحيح...؟
    إذا كنا نشير إلى شيء مذكر بعيد ونحن نخاطب مفردًا مذكرًا فإننا نقول: «ذلكَ»، أما إذا كان المخاطَب مفردًا مؤنثًا قلنا: «ذلكِ».
    وهل معنى ذلك أننا إذا كنا نشير إلى بيت مثلًا ونحن نخاطب فاطمة، فإننا يجب أن نقول: أذلكِ بيتكِ يا فاطمة؟
    وهل من الخطأ هنا أن نقول: أذلكَ بيتكِ يا فاطمة؟
    وبارك الله فيكم.


    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 09-03-2021, 10:50 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3048) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      طبتم أيها السائل الكريم
      الكاف في اسم الإشارة (ذلك) للخطاب وتتغير حركتها بتغير المخاطب، فإذا كان المخاطب ذكرًا قلنا: ذلكَ بالكاف المفتوحة، وإذا كانت المخاطبة أنثى قلنا: ذلكِ بالكاف المكسورة. نحو قول الله تبارك وتعالى عندما خاطب زكريا عليه السلام: "قال كذلكَ قال ربكَ هو عليّ هين"، أما عندما خاطب مريم عليها السلام قال: "قال كذلكِ قال ربكِ هو عليّ هين". وتوحيد ضمير الخطاب مع المفرد والمفردة إنما هو أحد لغتين من لغات العرب، فلا خطأ في قولك: أذلكَ بيتكِ يا فاطمة؟ واللغة الثانية: المطابقة.. والله تعالى أعلم.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)


      تعليق

      • محمود المحلي
        عضو جديد
        • Sep 2019
        • 60

        #4
        بارك الله فيكم، وفتح عليكم.

        تعليق

        يعمل...