السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يمكن أن تكون فاء السببية غير ناصبة؟
بمعنى:
لو قلنا:
جئتُ لآخذَ أشيائي فأخلصُكَ (فأخلِّصُكَ؛ سببية غير عاملة) من عبئها
أم:
جئت لآخذَ أشيائي فأخلصَكَ (فأخلِّصَكَ؛ عاطفة) من عبئها
مثال آخر:
عدتُ لأصوبَ في المرمى فأخسرَ المباراة (أم فأخسرُ) أو (فأفوزَ أو فأفوزُ)
في المعنى اختلط الأمر هل هي:
فاء العاطفة: أصوبَ فأفشلَ
أم السببية: بسبب تصويبي الخاطئ في المرمى أخسر المباراة، ولكن لا يسبق الفاء طلب ولا نفي ولا تمني ولا دعاء ولا رجاء فالمعنى يدلني أنها سببية، ولكن شروط إعمالها غير متوافرة، فهل يمكن أن يبقى الفعل أخسرُ مرفوعًا وأسميها فاء السببية كذلك؟ ولكنها لم تعمل فبقي المضارع مرفوعًا؟
أم أعتبرها فاء عاطفة وأنصب (أخسرَ) معطوفة على فعل أصوبَ؟
أرجو التوضيح ولكم جزيل الشكر.
هل يمكن أن تكون فاء السببية غير ناصبة؟
بمعنى:
لو قلنا:
جئتُ لآخذَ أشيائي فأخلصُكَ (فأخلِّصُكَ؛ سببية غير عاملة) من عبئها
أم:
جئت لآخذَ أشيائي فأخلصَكَ (فأخلِّصَكَ؛ عاطفة) من عبئها
مثال آخر:
عدتُ لأصوبَ في المرمى فأخسرَ المباراة (أم فأخسرُ) أو (فأفوزَ أو فأفوزُ)
في المعنى اختلط الأمر هل هي:
فاء العاطفة: أصوبَ فأفشلَ
أم السببية: بسبب تصويبي الخاطئ في المرمى أخسر المباراة، ولكن لا يسبق الفاء طلب ولا نفي ولا تمني ولا دعاء ولا رجاء فالمعنى يدلني أنها سببية، ولكن شروط إعمالها غير متوافرة، فهل يمكن أن يبقى الفعل أخسرُ مرفوعًا وأسميها فاء السببية كذلك؟ ولكنها لم تعمل فبقي المضارع مرفوعًا؟
أم أعتبرها فاء عاطفة وأنصب (أخسرَ) معطوفة على فعل أصوبَ؟
أرجو التوضيح ولكم جزيل الشكر.

تعليق