الفتوى (149): هل يصح الحكم على (هي) بالزيادة في الحديث:"...إذا هي احتلمت"؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منصور الحربي
    عضو جديد
    • May 2012
    • 7

    #1

    الفتوى (149): هل يصح الحكم على (هي) بالزيادة في الحديث:"...إذا هي احتلمت"؟

    جزى الله خيراً جميع من تجاوب مع ما نورده من إشكالات واستفسارات

    أرجو الإفادة
    في الحديث:(..إذا هي احتلمت)
    هل يصح الحكم على (هي) في الحديث بالزيادة؛ لعدم اختلال المعنى بسقوطها, ولأنه لا يجوز أن تكون في موضع المبتدأ ولا فاعلاً بفعل مضمر يفسره ما بعده؛ لأن الفاعل لا يكون ضميراً منفصلا بلا واسطة.
    وهل يلزم حمل (هي) هنا على أنها ضمير القصة, أم يجوز فيها توجيه آخر؟
    التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-08-2015, 10:38 AM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2
    .

    (سنحيل السؤال إلى المسؤول عن القسم لعرضه على أحد المختصين للإجابة عنه قريبا)

    .

    تعليق

    • أ.د. محمد جمال صقر
      عضو المجمع
      • Oct 2012
      • 1371

      #3
      الإجابة:

      .
      لا يجوز
      وقد رأى الكوفيون في مثله أنه مبتدأ
      ولا حرج عندهم في اسمية جملة الشرط
      ولكن الحرج عند البصريين
      ولهذا يرونه فاعل فعل محذوف يفسره المذكور
      ولا شيء لديهم في انفصال ضمير الفاعل
      بل قد عرفت لذلك منه مواضع
      والله أعلم

      .
      التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-08-2015, 10:39 AM.
      أ.د.محمد جمال صقر
      PROF. MOHAMMAD GAMAL SAQR
      كلية دار العلوم، جامعة القاهرة
      FACULTY OF DAR EL-ULWM
      CAIRO UNIVERSITY
      www.mogasaqr.com
      mogasaqr@gmail.com
      mogasaqr.eg@gmail.com
      mogasaqr@yahoo.com
      saqr369@hotmail.com
      00201092373373
      0020223625210

      تعليق

      • أ.د عبد الرحمن بو درع
        نائب رئيس المجمع
        • Mar 2012
        • 806

        #4
        إضافة تعليق على الإجابة:


        أجَلْ ، ليسَ الضّميرُ المنفصلُ [هِيَ] زائداً لا مَحلَّ لَه ، ولكنّه ضَميرٌ في محلّ رفع فاعل
        لفعل محذوفٍ يُفسّرُه المَذكورُ، أو مبتدأ ٌ والجملةُ بعدَه في محلّ رفعٍ خَبرٌ ، على اختلاف
        بين النّحويّينَ،

        وقد ورَدَ في الشّعر الفَصيح شَواهدُ عليْه ؛ قال ابن هرمة :
        أَغَرّ كَمِثْلِ البَدْرِ يَسْتَمْطِرُ النَّدَى /// ويَهْتَزُّ مُرْتاحاً إِذا هو أَنْفَدَا

        وقال عُرْوَةُ بْنُ الوَرْدِ :
        قَلِيلُ التِماسِ الزَّادِ إِلا لِنَفْسِهِ /// إِذا هُوَ أَضْحَى كالعَرِيشِ المُجَوَّرِ

        و قالَ المَرّارُ :
        وقالَ أبو كبير الهُذليُّ :
        يَهْدي العَمُودُ له الطريقَ إِذا هُمُ /// ظَعَنُوا ويَعْمِدُ للطريق الأَسْهَلِ

        و الغالبُ في هذا الأسلوبِ [أي مَجيء الضّمير بعدَ الشرطِ إذا] أن يَكونَ جوابُ الشّرْطِ فيه
        مَحْذوفاً دلّ عليْه الكَلامُ قبلَه .

        و الله أعلَمُ و أحكَمُ
        التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 06-08-2015, 10:40 AM.

        تعليق

        يعمل...