السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدي سؤال دار حوله آراء وأقوال.
ورد في كتاب (لحن القول) ص231 للدكتور الفاضل عبد العزيز الحربي أن كلمة (مشكلة) تجمع على مشكلات، وليس على مشاكل، وأن (مشاكل) لم تُسمع عن العرب، وذكر -أيضًا- أن اسم الفاعل الذي على زنة (مُفْعِل) لا يُجمع جمع تكسير أصلًا.
التوطئة والأسئلة:
1-وردت كلمة (مشاكل) في عصر الاحتجاج- إن صحت الرواية – في لامية أبي طالب في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، منها هذا البيت:
فلا زال في الدنيا جمالا لأهلها وزينًا لمن ولَّاه ربُّ (المشاكل)
وقد ذكرها ابن كثير في كتابه (البداية والنهاية) في (الجزء3/74)، وذُكرت في كتاب (طبقات فحول الشعراء) لابن سلام في (الجزء الأول ص244-245)، وفي خزانة الأدب للبغدادي.
2- إن كُلًّا من (مُشْكِل) (وُمُشْكِلة) على زنة (مُفْعِل) و(مُفْعِلَة)، فإذا كان كلٌّ منهما بمعنى الفعل، لموصوف مذكور أو مقدر، مثل: أمرٌ مُشْكِل، أمور مُشْكِلَة، فقياسه أن يُجمع جمعًا سالمًا (مُشْكِلُون)، و(مُشكلات)، وفي هذه الحالة لا تُجمع جمع تكسير.
وإذا كان كلٌّ من (مُشْكِل) و(مُشْكِلةٌ) اسمًا لمسمى، وليست بمعنى الفعل، مثل: (مشكلة الطلاب، المشكلة الاجتماعية، مشكلة الأسرة، مشكلة التعليم...)، فهنا صارت (مشكلة) اسمًا وليس وصفًا على معنى الفعل، فقياسه أن يُجمع على (مفاعل)، فيقال: (مشاكل)، ويجوز أن يجمع جمعًا سالمًا، فيقال: مشكلات.
س1/ فعلام نُخَرِّجُ ما قاله الدكتور عبد العزيز أن (مشاكل) لم تُسمع عن العرب، رغم ورودها – إن صحَّت الرواية- في عصر الاحتجاج، وفي قصيدة للمتنبي؟
س2/ وردت كلمات مشابهة لكلمة (مُشْكِلةٌ)، مثل: (مُصِيبَة)، وجُمعت على مصيبات ومصائب، وكلا الجمعين وردَ في صحاح العربية لأبي نصر (توفي 393هــ): (والمصيبة واحدة المصائب)، وفي المصباح المنير لأبي العباس: (وجمعها المشهور مصائب)، وفي الحديث النبوي الشريف الذي رواه عبد الله بن عمر: (ومن اليقين ما تهوِّن به علينا مصائب الدنيا)، المحدث الألباني، والمصدر: الكلم الطيب، وحكم الحديث حسنٌ. ووردت في حديث آخر (ومن اليقين ما تهوِّن به علينا مصيبات الدنيا).
وكذلك وردت في الشعر (مصائب قوم عند قوم فوائد).
فما توجيهكم للمسألة، نرجو التفصيل والتوضيح والإسهاب، والله يحفظكم، ويزيدكم علمًا وفضلًا.
لدي سؤال دار حوله آراء وأقوال.
ورد في كتاب (لحن القول) ص231 للدكتور الفاضل عبد العزيز الحربي أن كلمة (مشكلة) تجمع على مشكلات، وليس على مشاكل، وأن (مشاكل) لم تُسمع عن العرب، وذكر -أيضًا- أن اسم الفاعل الذي على زنة (مُفْعِل) لا يُجمع جمع تكسير أصلًا.
التوطئة والأسئلة:
1-وردت كلمة (مشاكل) في عصر الاحتجاج- إن صحت الرواية – في لامية أبي طالب في مدح النبي صلى الله عليه وسلم، منها هذا البيت:
فلا زال في الدنيا جمالا لأهلها وزينًا لمن ولَّاه ربُّ (المشاكل)
وقد ذكرها ابن كثير في كتابه (البداية والنهاية) في (الجزء3/74)، وذُكرت في كتاب (طبقات فحول الشعراء) لابن سلام في (الجزء الأول ص244-245)، وفي خزانة الأدب للبغدادي.
2- إن كُلًّا من (مُشْكِل) (وُمُشْكِلة) على زنة (مُفْعِل) و(مُفْعِلَة)، فإذا كان كلٌّ منهما بمعنى الفعل، لموصوف مذكور أو مقدر، مثل: أمرٌ مُشْكِل، أمور مُشْكِلَة، فقياسه أن يُجمع جمعًا سالمًا (مُشْكِلُون)، و(مُشكلات)، وفي هذه الحالة لا تُجمع جمع تكسير.
وإذا كان كلٌّ من (مُشْكِل) و(مُشْكِلةٌ) اسمًا لمسمى، وليست بمعنى الفعل، مثل: (مشكلة الطلاب، المشكلة الاجتماعية، مشكلة الأسرة، مشكلة التعليم...)، فهنا صارت (مشكلة) اسمًا وليس وصفًا على معنى الفعل، فقياسه أن يُجمع على (مفاعل)، فيقال: (مشاكل)، ويجوز أن يجمع جمعًا سالمًا، فيقال: مشكلات.
س1/ فعلام نُخَرِّجُ ما قاله الدكتور عبد العزيز أن (مشاكل) لم تُسمع عن العرب، رغم ورودها – إن صحَّت الرواية- في عصر الاحتجاج، وفي قصيدة للمتنبي؟
س2/ وردت كلمات مشابهة لكلمة (مُشْكِلةٌ)، مثل: (مُصِيبَة)، وجُمعت على مصيبات ومصائب، وكلا الجمعين وردَ في صحاح العربية لأبي نصر (توفي 393هــ): (والمصيبة واحدة المصائب)، وفي المصباح المنير لأبي العباس: (وجمعها المشهور مصائب)، وفي الحديث النبوي الشريف الذي رواه عبد الله بن عمر: (ومن اليقين ما تهوِّن به علينا مصائب الدنيا)، المحدث الألباني، والمصدر: الكلم الطيب، وحكم الحديث حسنٌ. ووردت في حديث آخر (ومن اليقين ما تهوِّن به علينا مصيبات الدنيا).
وكذلك وردت في الشعر (مصائب قوم عند قوم فوائد).
فما توجيهكم للمسألة، نرجو التفصيل والتوضيح والإسهاب، والله يحفظكم، ويزيدكم علمًا وفضلًا.

تعليق