الفتوى (3073) : هل يُطلق (الأَبْناءُ) و(المَوْلودُ) و(الفَقيدُ) على على الجنسين؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صناجة العرب
    عضو جديد
    • Oct 2021
    • 75

    #1

    الفتوى (3073) : هل يُطلق (الأَبْناءُ) و(المَوْلودُ) و(الفَقيدُ) على على الجنسين؟

    أساتذة المجمع الموقرين...
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    س1/ هل ورد في اللغة، أو في القرآن أن كلمة (أبناء) تطلق على الذكور والإناث؟ أم أنها لفظ خاص بالذكور فقط؟
    س2/ ورد في القرآن قوله تعالى:
    -(( ...وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا))البقرة246.
    -(( وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ)). الأحزاب 4
    -((وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ)) النساء 23
    فهل ألفاظ (أبنائنا، أبناءكم، أبنائكم) الواردة في الآيات السابقة، وغيرها تشمل الجنسين؟ أم أنها لفظ خاص بالذكور فقط؟
    س3/ هل يقال للذكر مولود، وللأنثى مولودة؟ أم أن لفظ (مولود) يشمل الجنسين؟
    س4/ يقال لأهل الرجل المتوفى: (رحم الله فقيدكم). فهل يقال لأهل المرأة المتوفاة: رحم الله فقيدتكم؟ أم أن لفظ (فقيد) يشمل الجنسين؟
    س4/ يقال للابن وللابنة ولدان، فالولد يطلق على الجنسين، وهذا معلوم. فهل يصح أن يقال للجنسين (أبناء) أو (هؤلاء أبنائي) من باب تغليب المذكر على المؤنث؟
    أرجو الإجابة إجابة شافية مفصلة، والله يحفظكم ويرعاكم.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 10-06-2021, 02:02 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3073) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      طبتم أيها السائل الكريم
      أما (الأبْناءُ) فَجَمْعُ تَكْسيرٍ لـ (ابْنٍ)، ويُطلق على البنين في الغالب لِيُقابل البَناتِ، وقد يَتَعَيَّنُ الذُّكورُ بقرينةٍ سياقية أو تاريخية، وقد يَدْخُلُ فيه البنات فيُرادُ به مطلق الجمع بين الذكور والإناث كالأولاد، وقد جاء لفظ (الأبناء) في القرآن في مواضع قُصِدَ بها الذُّكور بقرينة السياق أو التاريخ، نحو قوله تعالى: (وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ)، وقوله تعالى: (قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ)، وقوله تعالى: (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ)، وقوله تعالى: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ).
      وجاء في مواضع قُصِدَ بها مُطلق الجمع بين الذكور والإناث، نحو قوله تعالى: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ)، وقوله تعالى: (وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا)، وقوله تعالى: (وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ).
      وبناءً على ذلك يصح أن يقال للجنسين (أبناء) أو (هَؤُلاءِ أَبْنائي) من باب التَّغليب والجَمْعِيَّةِ المُطْلَقَةِ؛ كقَوْمٍ ورَهْطٍ وأَهْلٍ وأولادٍ.
      وأما (المَوْلود) فبمعنى الوَلَدِ، ويشمل الذّكورَ والإِناثِ، فَيُقال للذَّكَرِ: مَوْلودٌ، وللأُنْثى: مَوْلودٌ ومَوْلودَةٌ.
      وأما (الفَقيدُ) فلم يثبت عن العرب أنها من الصفات التي يستوي فيها الذكور والإناث، ولذلك يُقال: الفَقيدُ والفَقيدَةُ.. والله تعالى أعلم.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...