في الطريق إلى الأستاذية
منارات مسموعة ومرئية
9
فتشت في تركيب المثل العربي القديم عن طبيعة التفكير والتعبير العربيين واستعنت على ذلك باستيعاب أبحاث من درسوا التراكيب اللغوية قديما وحديثا وأحوال من تذوقوها وكانت لهم في التحقق بأمرها مقامات وأندية ينتابها القول والفصل
وشد ما أرقني تقسيم المادة وتصنيفها وترتيب صنوفها وسبر أغوارها وكشف أسرارها حتى التبس علي النهار والليل ولم ينجني من ذلك العذاب المطلق إلا عذاب الكتابة المقيد الذي تمخض عما سبق أن أشرت إليه من تنافر عملي والعنوان المفروض عليه
لما قضى القسم في تغيير العنوان وتأخير إمكان المناقشة ما قضى ارتحت كثيرا وانصرفت إلى تحصيل ما لم أحصله ونبهني إخواني على طرف منه
ومن أطرف ما أذكر من التنبيهات تنبيه أخي الحبيب الدكتور محمد أشرف مبروك المشد على كتاب للدكتور عبد الفتاح الحموز رآه آنئذ بركن دار الجيل من معرض القاهرة الدولي للكتاب في الحذف من تركيب المثل العربي القديم فقد أسرعنا من وقتنا إليه معا فإذا صاحب المكتبة يتصدرها ضخم البنيان قوي البيان فطلبناه فأنكره فأثبته الدكتور محمد فأنكره الرجل فأثبته فأنكره متحديا بإهدائه نسخة منه إذا عثر عليه فعثر عليه وأحضرنا منه نسختين وكان معروضا بتخفيض فنزل له عن نسخته وحرمني من تخفيض نسختي بما أهدى أخي ولا حول ولا قوة إلا بالله
لقد كان هذا الكتاب آخر ما حصلت في هذه السنة المفروضة غنيمة بحثية باردة إذ كثرت فيه دعاوى صاحبه العريضة واستشكالاتي عليها واستوت كتابتي هذه الثانية عملا آخر ابتهج به أستاذي المشرف الدكتور أحمد كشك حتى نقل لي عنه الدكتور محمود محمد الطناحي رحمه الله أنه قال بعد هذه الكتابة لن يستطيع أحد أن يناقشه
ضحى السبت 27/3/1993 حضر لمناقشتي من وكالة آداب القاهرة الدكتور محمود فهمي حجازي ومن الجامعة الإسلامية بالباكستان أستاذي الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف وتلبثا قليلا بمكتب وكيل كلية دار العلوم لشؤون التعليم والطلاب أستاذي المشرف الدكتور أحمد كشك وحضرهم أساتذة آخرون وزملاء
تنحيت جانبا أصلي فإذا الباب ينفتح على مصراعيه وإذا الجمع ينتفض إليه ويكب على يديه فقد دخل منه محمود محمد شاكر أستاذنا أستاذ الدنيا هو وزوجه وابنه وزوج الدكتور محمود محمد الطناحي وسبحان من ثبتني على ذلك في موقف الصلاة
منارات مسموعة ومرئية
9
فتشت في تركيب المثل العربي القديم عن طبيعة التفكير والتعبير العربيين واستعنت على ذلك باستيعاب أبحاث من درسوا التراكيب اللغوية قديما وحديثا وأحوال من تذوقوها وكانت لهم في التحقق بأمرها مقامات وأندية ينتابها القول والفصل
وشد ما أرقني تقسيم المادة وتصنيفها وترتيب صنوفها وسبر أغوارها وكشف أسرارها حتى التبس علي النهار والليل ولم ينجني من ذلك العذاب المطلق إلا عذاب الكتابة المقيد الذي تمخض عما سبق أن أشرت إليه من تنافر عملي والعنوان المفروض عليه
لما قضى القسم في تغيير العنوان وتأخير إمكان المناقشة ما قضى ارتحت كثيرا وانصرفت إلى تحصيل ما لم أحصله ونبهني إخواني على طرف منه
ومن أطرف ما أذكر من التنبيهات تنبيه أخي الحبيب الدكتور محمد أشرف مبروك المشد على كتاب للدكتور عبد الفتاح الحموز رآه آنئذ بركن دار الجيل من معرض القاهرة الدولي للكتاب في الحذف من تركيب المثل العربي القديم فقد أسرعنا من وقتنا إليه معا فإذا صاحب المكتبة يتصدرها ضخم البنيان قوي البيان فطلبناه فأنكره فأثبته الدكتور محمد فأنكره الرجل فأثبته فأنكره متحديا بإهدائه نسخة منه إذا عثر عليه فعثر عليه وأحضرنا منه نسختين وكان معروضا بتخفيض فنزل له عن نسخته وحرمني من تخفيض نسختي بما أهدى أخي ولا حول ولا قوة إلا بالله
لقد كان هذا الكتاب آخر ما حصلت في هذه السنة المفروضة غنيمة بحثية باردة إذ كثرت فيه دعاوى صاحبه العريضة واستشكالاتي عليها واستوت كتابتي هذه الثانية عملا آخر ابتهج به أستاذي المشرف الدكتور أحمد كشك حتى نقل لي عنه الدكتور محمود محمد الطناحي رحمه الله أنه قال بعد هذه الكتابة لن يستطيع أحد أن يناقشه
ضحى السبت 27/3/1993 حضر لمناقشتي من وكالة آداب القاهرة الدكتور محمود فهمي حجازي ومن الجامعة الإسلامية بالباكستان أستاذي الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف وتلبثا قليلا بمكتب وكيل كلية دار العلوم لشؤون التعليم والطلاب أستاذي المشرف الدكتور أحمد كشك وحضرهم أساتذة آخرون وزملاء
تنحيت جانبا أصلي فإذا الباب ينفتح على مصراعيه وإذا الجمع ينتفض إليه ويكب على يديه فقد دخل منه محمود محمد شاكر أستاذنا أستاذ الدنيا هو وزوجه وابنه وزوج الدكتور محمود محمد الطناحي وسبحان من ثبتني على ذلك في موقف الصلاة
