في الطريق إلى الأستاذية
منارات مسموعة ومرئية
10
لقد خبأ لي الحق سبحانه وتعالى في رسالتي للماجستير من ألطافه ما لا يزال يتوالى علي ويريني فضله طلق المحيا كفاء ما خدمتها وبذلت لها حتى صرت أصنف بها في الأمثاليين الذين يحتكم إليهم ويعتمد عليهم
وقد نشرتها بعد سبع سنوات من مناقشتها بعنوان الأمثال العربية القديمة دراسة نحوية وتعمدت أن أطبعها بمطبعة المدني التي آثرها بكتبه أستاذنا محمود محمد شاكر رحمه الله وأن أثبت على ظهر الغلاف كلمته في الثناء علي وعليها
وقد زرته من الجمعة التالية فاحتفى بي قائلا لتلميذه الأستاذ عبد الحميد البسيوني رحمه الله مستشار أمير الكويت قد عرفت من أين جاءه العلم جاءه من أبيه وكان أبي عفا الله عنه في الصالحين قد جالس أستاذنا في محفل مناقشتي وكفاه جواب بعض أسئلة طلاب العلم المتجمعين عليه
ومن أوائل ما ظهر لي من خبايا ألطاف الحق سبحانه أنني وأنا المشغول بالشعر عزمت على أن أجعل رسالتي للدكتوراة في علاقة عروض الشعر ببنائه النحوي فتقدمت عن رضا أستاذي المشرف الدكتور أحمد كشك إلى قسم النحو والصرف والعروض نفسه بخطة غامضة لم يتيسر لي أن أخدمها بما تستحق فوافق عليها ثم لقيني الدكتور علي عشري زايد رحمه الله وكان رئيس قسم البلاغة والنقد والأدب المقارن وعضوا بمجلسي الدراسات العليا والكلية جميعا فقال لي موضوعك غامض ولكننا وافقنا عليه ثقة فيك وسبحان مقلب القلوب
منارات مسموعة ومرئية
10
لقد خبأ لي الحق سبحانه وتعالى في رسالتي للماجستير من ألطافه ما لا يزال يتوالى علي ويريني فضله طلق المحيا كفاء ما خدمتها وبذلت لها حتى صرت أصنف بها في الأمثاليين الذين يحتكم إليهم ويعتمد عليهم
وقد نشرتها بعد سبع سنوات من مناقشتها بعنوان الأمثال العربية القديمة دراسة نحوية وتعمدت أن أطبعها بمطبعة المدني التي آثرها بكتبه أستاذنا محمود محمد شاكر رحمه الله وأن أثبت على ظهر الغلاف كلمته في الثناء علي وعليها
وقد زرته من الجمعة التالية فاحتفى بي قائلا لتلميذه الأستاذ عبد الحميد البسيوني رحمه الله مستشار أمير الكويت قد عرفت من أين جاءه العلم جاءه من أبيه وكان أبي عفا الله عنه في الصالحين قد جالس أستاذنا في محفل مناقشتي وكفاه جواب بعض أسئلة طلاب العلم المتجمعين عليه
ومن أوائل ما ظهر لي من خبايا ألطاف الحق سبحانه أنني وأنا المشغول بالشعر عزمت على أن أجعل رسالتي للدكتوراة في علاقة عروض الشعر ببنائه النحوي فتقدمت عن رضا أستاذي المشرف الدكتور أحمد كشك إلى قسم النحو والصرف والعروض نفسه بخطة غامضة لم يتيسر لي أن أخدمها بما تستحق فوافق عليها ثم لقيني الدكتور علي عشري زايد رحمه الله وكان رئيس قسم البلاغة والنقد والأدب المقارن وعضوا بمجلسي الدراسات العليا والكلية جميعا فقال لي موضوعك غامض ولكننا وافقنا عليه ثقة فيك وسبحان مقلب القلوب
