الفتوى (3081) : بعثة بالفتح والكسر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صناجة العرب
    عضو جديد
    • Oct 2021
    • 75

    #1

    الفتوى (3081) : بعثة بالفتح والكسر

    أَعْضَاءَ الْـمَجْمَعِ الفُضَلاءَ، وَالأَسَاتِذَةَ الأَجِلَّاءَ...
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وجدتُ في الكتب أن كلمة (بعثة)، نحو قولنا: بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم، مكتوبة بكسر الباء مرة هكذا (بِعثة)، ومرة بفتحها هكذا (بَعثة):
    1-ورودُ باء (بِعثة) مكسورة:
    وجدتُها في كتاب (البحر المحيط في التفسير) لأبي حيان الأندلسي [في الجزء 7، الصفحة 23]، هذا نص ما كُتِبَ: ((قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فَإِنْ قُلْتَ الْحُجَّةُ لَازِمَةٌ لَهُمْ قَبْلَ بِعْثَةِ الرَّسُولِ؛ لِأَنَّ مَعَهُمْ أَدِلَّةَ الْعَقْلِ الَّتِي بِهَا يُعْرَفُ اللَّهُ، وَقَدْ أَغْفَلُوا النَّظَرَ وَهُمْ مُتَمَكِّنُونَ مِنْهُ)).
    2-ورودُ باء(بَعثة) مفتوحة:
    وجدتُها في كتاب (التحرير والتنوير) لابن عاشور[في الجزء 15، الصفحة 52]، هذا نص ما كُتِبَ: ((عَلَى أَنَّ مَعْنَى (حَتَّى) يُؤْذِنُ بِأَنَّ بَعْثَةَ الرَّسُولِ مُتَّصِلَةٌ بِالْعَذَابِ شَأْنَ الْغَايَةِ، وَهَذَا اتِّصَالٌ عُرْفِيٌّ بِحَسَبِ مَا تَقْتَضِيهِ الْبَعْثَةُ مِنْ مُدَّةٍ لِلتَّبْلِيغِ وَالِاسْتِمْرَارِ عَلَى تَكْذِيبِهِمُ الرَّسُولَ وَالْإِمْهَالِ لِلْمُكَذِّبِينَ، وَلِذَلِكَ يَظْهَرُ أَنْ يَكُونَ الْعَذَابُ هُنَا عَذَابَ الدُّنْيَا وَكَمَا يَقْتَضِيهِ الِانْتِقَالُ إِلَى الْآيَةِ بَعْدَهَا)).
    والضبطان منتشر في كتب عديدة، اكتفيت بهذين النصين؛ خشية الإطالة.
    السؤال:
    أي الضبطين صحيحٌ: (بِعْثة الرسول) بالكسر أم (بَعثة الرسول) بالفتح؟ أم أن كليهما صحيحٌ؟ وإن كان الضبطانِ صحيحينِ، فما دلالةُ كسرِها مرةً، وفتحتِها مرةً أخرى؟ والسلام.
    أفيدونا، جزاكم الله خيرًا، وزادكم علمًا وفضلًا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 10-23-2021, 07:38 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3081) :
      من مصادر الفعل الثلاثي المجرد اسم المرة، ويصاغ على بناء فَعْلة مثل بعثه بَعْثة، ومنها اسم الهيأة ويصاغ على بناء فِعْلة مثل بعثه بِعْثة، وبعثة الرسول بعثة على هيأة خاصة ولا يراد بها المرة حين تستعمل، غير أن أحمد مختار عمر عدها اسم مرة ففتح الباء (البَعْثة المحمدية) معجم اللغة العربية المعاصرة ١: ٢٢٣.
      والنص المنقول من التحرير والتنوير مأخوذ من المكتبة الشاملة والضبط لنساخها. أما المطبوع فليس لفظ بعثة بمفتوح ولا مكسور.
      وجاء في معجم الصواب اللغوي: "كلا الاستعمالين صواب، وإن كان استعمال البَعْثَة بفتح الباء أفصح لورودها في المعجم الوسيط بالمعنى الاصطلاحي المذكور. أما الاستعمال المرفوض فيمكن تصحيحه أيضًا لورود هذا المصدر ضمن مصادر الفعل (بَعَثَ) في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي والوسيط؛ ففي الوسيط: "بَعَثه بَعثًا وبِعْثَة: أرسله". ويتضح قرب الصلة بين المعنى الاصطلاحيّ وهذا المعنى المصدريّ" ١: ١٨٦.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)
      راجعه:
      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...