أَعْضَاءَ الْـمَجْمَعِ الفُضَلاءَ، وَالأَسَاتِذَةَ الأَجِلَّاءَ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجدتُ في الكتب أن كلمة (بعثة)، نحو قولنا: بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم، مكتوبة بكسر الباء مرة هكذا (بِعثة)، ومرة بفتحها هكذا (بَعثة):
1-ورودُ باء (بِعثة) مكسورة:
وجدتُها في كتاب (البحر المحيط في التفسير) لأبي حيان الأندلسي [في الجزء 7، الصفحة 23]، هذا نص ما كُتِبَ: ((قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فَإِنْ قُلْتَ الْحُجَّةُ لَازِمَةٌ لَهُمْ قَبْلَ بِعْثَةِ الرَّسُولِ؛ لِأَنَّ مَعَهُمْ أَدِلَّةَ الْعَقْلِ الَّتِي بِهَا يُعْرَفُ اللَّهُ، وَقَدْ أَغْفَلُوا النَّظَرَ وَهُمْ مُتَمَكِّنُونَ مِنْهُ)).
2-ورودُ باء(بَعثة) مفتوحة:
وجدتُها في كتاب (التحرير والتنوير) لابن عاشور[في الجزء 15، الصفحة 52]، هذا نص ما كُتِبَ: ((عَلَى أَنَّ مَعْنَى (حَتَّى) يُؤْذِنُ بِأَنَّ بَعْثَةَ الرَّسُولِ مُتَّصِلَةٌ بِالْعَذَابِ شَأْنَ الْغَايَةِ، وَهَذَا اتِّصَالٌ عُرْفِيٌّ بِحَسَبِ مَا تَقْتَضِيهِ الْبَعْثَةُ مِنْ مُدَّةٍ لِلتَّبْلِيغِ وَالِاسْتِمْرَارِ عَلَى تَكْذِيبِهِمُ الرَّسُولَ وَالْإِمْهَالِ لِلْمُكَذِّبِينَ، وَلِذَلِكَ يَظْهَرُ أَنْ يَكُونَ الْعَذَابُ هُنَا عَذَابَ الدُّنْيَا وَكَمَا يَقْتَضِيهِ الِانْتِقَالُ إِلَى الْآيَةِ بَعْدَهَا)).
والضبطان منتشر في كتب عديدة، اكتفيت بهذين النصين؛ خشية الإطالة.
السؤال:
أي الضبطين صحيحٌ: (بِعْثة الرسول) بالكسر أم (بَعثة الرسول) بالفتح؟ أم أن كليهما صحيحٌ؟ وإن كان الضبطانِ صحيحينِ، فما دلالةُ كسرِها مرةً، وفتحتِها مرةً أخرى؟ والسلام.
أفيدونا، جزاكم الله خيرًا، وزادكم علمًا وفضلًا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجدتُ في الكتب أن كلمة (بعثة)، نحو قولنا: بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم، مكتوبة بكسر الباء مرة هكذا (بِعثة)، ومرة بفتحها هكذا (بَعثة):
1-ورودُ باء (بِعثة) مكسورة:
وجدتُها في كتاب (البحر المحيط في التفسير) لأبي حيان الأندلسي [في الجزء 7، الصفحة 23]، هذا نص ما كُتِبَ: ((قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فَإِنْ قُلْتَ الْحُجَّةُ لَازِمَةٌ لَهُمْ قَبْلَ بِعْثَةِ الرَّسُولِ؛ لِأَنَّ مَعَهُمْ أَدِلَّةَ الْعَقْلِ الَّتِي بِهَا يُعْرَفُ اللَّهُ، وَقَدْ أَغْفَلُوا النَّظَرَ وَهُمْ مُتَمَكِّنُونَ مِنْهُ)).
2-ورودُ باء(بَعثة) مفتوحة:
وجدتُها في كتاب (التحرير والتنوير) لابن عاشور[في الجزء 15، الصفحة 52]، هذا نص ما كُتِبَ: ((عَلَى أَنَّ مَعْنَى (حَتَّى) يُؤْذِنُ بِأَنَّ بَعْثَةَ الرَّسُولِ مُتَّصِلَةٌ بِالْعَذَابِ شَأْنَ الْغَايَةِ، وَهَذَا اتِّصَالٌ عُرْفِيٌّ بِحَسَبِ مَا تَقْتَضِيهِ الْبَعْثَةُ مِنْ مُدَّةٍ لِلتَّبْلِيغِ وَالِاسْتِمْرَارِ عَلَى تَكْذِيبِهِمُ الرَّسُولَ وَالْإِمْهَالِ لِلْمُكَذِّبِينَ، وَلِذَلِكَ يَظْهَرُ أَنْ يَكُونَ الْعَذَابُ هُنَا عَذَابَ الدُّنْيَا وَكَمَا يَقْتَضِيهِ الِانْتِقَالُ إِلَى الْآيَةِ بَعْدَهَا)).
والضبطان منتشر في كتب عديدة، اكتفيت بهذين النصين؛ خشية الإطالة.
السؤال:
أي الضبطين صحيحٌ: (بِعْثة الرسول) بالكسر أم (بَعثة الرسول) بالفتح؟ أم أن كليهما صحيحٌ؟ وإن كان الضبطانِ صحيحينِ، فما دلالةُ كسرِها مرةً، وفتحتِها مرةً أخرى؟ والسلام.
أفيدونا، جزاكم الله خيرًا، وزادكم علمًا وفضلًا.

تعليق