في الطريق إلى الأستاذية
منارات مسموعة ومرئية
12
ضحى الأربعاء 6/11/1996 حضر لمناقشة رسالتي للدكتوراة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة الدكتور السعيد محمد بدوي وشاركه من كليتنا الدكتور محمد عبد المجيد الطويل وترك أستاذي المشرف الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف للدكتور السعيد محمد بدوي قلب منصة المناقشة ورئاسة لجنتها ليجلس عن يساره وعن يمينه الدكتور محمد عبد المجيد الطويل
وقبيل بدء المناقشة ترددت بين منافذ الكلية والجامعة أرقب وصول أستاذنا أستاذ الدنيا محمود محمد شاكر رحمه الله ومعه زوجه والأستاذ عبد الرحمن شاكر السياسي الكاتب الأديب ابن أخيه والأساتذة عايدة الشريف الكاتبة الصحفية والأستاذ عبد الله تلميذه الضابط المتأدب المتفرد حتى ردتني المناقشة وشغلتني عن عدم حضوره
ذكر للأستاذ مصطفى عبد الله الكاتب الصحفي أن حرس الجامعة منع أستاذنا من دخولها فاختطفها ليضرب بها الطبل بما نشر في أخبار الأدب من أن جامعة القاهرة ترد على أستاذنا سنة 1996 صفعته القديمة لها سنة 1927 حين احتقرها فعاف الدراسة بقسم اللغة العربية من كلية آدابها ولم يكن غير أنه نصح بالرجوع خوفا عليه من مظاهرات الطلاب فانتصح ثم تبين من بعد أن لم يكن ينبغي له أن يرجع وكتب الأستاذ عبد الرحمن شاكر في ذلك إلى الأستاذ جمال الغيطاني رئيس تحرير أخبار الأدب
حضر المناقشة شعب من الأساتذة والزملاء والتلامذة والأهل والضيوف ضاق عنهم المكان وإن حواهم صدري وبرمت بصخب تلامذتي لجنة المناقشة حتى كان الدكتور السعيد محمد بدوي يتوسل إليهم بمحبتي أن يهدؤوا ولو شهدنا أول اشتغالي بالتدريس لتوسل إليهم بقلة حيلتي ألا يعرضوا عني وسبحان مفرج الكروب
منارات مسموعة ومرئية
12
ضحى الأربعاء 6/11/1996 حضر لمناقشة رسالتي للدكتوراة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة الدكتور السعيد محمد بدوي وشاركه من كليتنا الدكتور محمد عبد المجيد الطويل وترك أستاذي المشرف الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف للدكتور السعيد محمد بدوي قلب منصة المناقشة ورئاسة لجنتها ليجلس عن يساره وعن يمينه الدكتور محمد عبد المجيد الطويل
وقبيل بدء المناقشة ترددت بين منافذ الكلية والجامعة أرقب وصول أستاذنا أستاذ الدنيا محمود محمد شاكر رحمه الله ومعه زوجه والأستاذ عبد الرحمن شاكر السياسي الكاتب الأديب ابن أخيه والأساتذة عايدة الشريف الكاتبة الصحفية والأستاذ عبد الله تلميذه الضابط المتأدب المتفرد حتى ردتني المناقشة وشغلتني عن عدم حضوره
ذكر للأستاذ مصطفى عبد الله الكاتب الصحفي أن حرس الجامعة منع أستاذنا من دخولها فاختطفها ليضرب بها الطبل بما نشر في أخبار الأدب من أن جامعة القاهرة ترد على أستاذنا سنة 1996 صفعته القديمة لها سنة 1927 حين احتقرها فعاف الدراسة بقسم اللغة العربية من كلية آدابها ولم يكن غير أنه نصح بالرجوع خوفا عليه من مظاهرات الطلاب فانتصح ثم تبين من بعد أن لم يكن ينبغي له أن يرجع وكتب الأستاذ عبد الرحمن شاكر في ذلك إلى الأستاذ جمال الغيطاني رئيس تحرير أخبار الأدب
حضر المناقشة شعب من الأساتذة والزملاء والتلامذة والأهل والضيوف ضاق عنهم المكان وإن حواهم صدري وبرمت بصخب تلامذتي لجنة المناقشة حتى كان الدكتور السعيد محمد بدوي يتوسل إليهم بمحبتي أن يهدؤوا ولو شهدنا أول اشتغالي بالتدريس لتوسل إليهم بقلة حيلتي ألا يعرضوا عني وسبحان مفرج الكروب
