الفتوى (3112) : أيُقال: تكليفاتٌ أم تكاليفُ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صناجة العرب
    عضو جديد
    • Oct 2021
    • 75

    #1

    الفتوى (3112) : أيُقال: تكليفاتٌ أم تكاليفُ؟

    أَعْضَاءَ الْـمَجْمَعِ الفُضَلاءَ، وَالأَسَاتِذَةَ الأَجِلَّاءَ...
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    عندما يكلف المدير العام فريقَ العمل الذي لديه بإنجاز الأعمال، فيكتب خطابًا واحدًا، مبينًا فيه العمل المكلف به كل شخص...
    س1/ فهل الصحيح لغةً أن يكون عنوان الخطاب: (تكليفات إدارية) أم (تكاليف إدارية)؟ مع التعليل.
    س2/ ما الفرق بين (التكاليف) و(التكليفات)؟ وما فعلُ كلٍّ مِنهما؟ وما معناهما؟ ومن الذي له علاقة بالأمور المالية؟ ومن الذي له علاقة بالمهمات الموكل إليه تنفيذها؟
    س3/ هل ما ينفقه الإنسان من مالٍ ومشترياتٍ يسمى (تكليفات مالية) أم (تكاليف مالية)؟ مع التوضيح.
    س4/ هل ما يكلف به الشخص من مهمة يسمى (تكلفة إدارية)؟ مع التوضيح.
    أفيدونا، وجزاكم الله خيرًا، وزادكم علمًا وفضلًا.
    الإجابة:
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 12-04-2021, 05:22 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3112) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      طبتم أيها السائل الكريم
      التَّكالِيفَ: يحتملُ أَنْ يكونَ جَمْعًا لـ(تَكْلِفَةٍ)، زِيدَتْ فِيهِ الياءُ لحاجَتِه، وأَنْ يكونَ جَمْعَ (التَّكْلِيفِ)، ومنه قَوْلُ زُهَيْرِ بنِ أَبي سُلْمَى:
      سَئِمْتُ تَكاليفَ الحَياةِ ومَنْ يَعِشْ * ثَمانينَ حَوْلًا لا أَبا لَكَ يَسْأَمِ
      و(تكاليفُ) التي هي جمع (تَكْلِفة) تأتي للدلالة على:
      ما يُنفَق على صُنع شيء، كتكاليف بِناءِ السَّكَنِ، وتكاليف المعيشة، وهي نفقات السِّلع والخدمات التي يحتاجها النَّاسُ في المجتمع الذي يعيشون فيه.
      وأمَّا (تكاليف) التي هي جمع (تَكْليف) اسمًا، فتأتي للدلالة على الإلزام بفعل فيه مشقَّة وكُلفة، كالتكاليف الشرعية، ومنه: سِنّ التَّكليف، أي: سنّ البلوغ الموجبة للعمل بالتكاليف الواجبة شرعًا، ومثله: التكليف بالقوانين الموضوعة أو الانتداب لمُهِمّة في الإدارة وغيرها، نحو: التكليف بتشكيل الوزارة، والتكليف بإدارة الجامعة ونحوهما، وتستعمل في الرسميّات وعند المبالغة في قواعد السُّلوك الاجتماعيّ، والابتعاد عن البساطة، فيقولون: لا تكليف بيننا، وبلا تكليف، وبدون تكليف، أي: بغير إلزام.
      وكُلٌّ مِن (تَكاليف) و(تَكْليفات) جمعٌ لـ(تَكْليف) وهو في حالة المصدرية فِعْلُهُ: (كَلَّفَ)، الفرق أن الأول جمع تكسير للكثرة، والثاني جمعٌ سالِمٌ يدل في الغالب على القِلَّةِ.
      ويقولون في الأمور الإلزامية: تكاليف وتكليفات، والأول أكثر، وفي الأمور المالية: تكاليف.
      وفي الأمور الإدارية: تَكْليفٌ وتَكْلِفَةٌ، والأول أكثر.. والله تعالى أعلم.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      راجعه:
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...