في الطريق إلى الأستاذية
منارات مسموعة ومرئية
13
أنى لمن كره المدرسة أن يحسن التدريس وإن أحسن الحكي والإلقاء ولا سيما أن يلقى في يمه مكتوفا بجهله به فجأة بعيد تمهيدية الماجستير لما اختل في العام الجامعي 89/90 بعض أعمال قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة
كلفت عندئذ تدريب طلاب الفرقة الثانية على إتقان المقرر عليهم من مسائل علمي الصرف والعروض فعييت بأمري وتوهمت أنني أفتنهم عن أنفسهم بما أعرض عليهم من نصوص الشعر العربي وأعلق عليها مثل تعليقات المجالسيين والأماليين التي افتتنت بها في أوليتي وهيهات
ثم كلفت من السنة اللاحقة تدريب طلاب الفرقة الأولى على المقرر عليهم من مسائل علم النحو فلم أجد من مفر من النصوص إلا إليها فاصطفيتها من القرآن الكريم والحديث الشريف والشعر النفيس قصيرة مؤثرة وانتهجت لها منهجا ثقفته فيما بعد وسميته دائرة الاستيعاب درت به أنا والطلاب على النصوص دورات محدودة معدودة مختلفة متراكبة أكشف بكل دورة طبقة من طبقاتها فارتاحوا لذلك وانتفعوا به
لقد كلفت هذا التكليف الثاني أربع مرات فكنت في كل مرة لاحقة أستحدث وجها من تأليف قلوب الطلاب بالحرص عليهم والتحبب إليهم والعناية بهم ثم كلفت التكليف الأول ثلاث مرات أخرى فانتفعت بما حصل لي في التكليف الثاني من توفيق وانطلقت إلى انتهاج منهج قريب من دائرة الاستيعاب جمعت فيه على النصوص كذلك بين مسائل علمي الصرف والعروض ورتبتها ترتيبا يكشف ما بينها من جوامع وفوارق وحملت الطلاب على كشفها فدهشوا لذلك واستمتعوا به
منارات مسموعة ومرئية
13
أنى لمن كره المدرسة أن يحسن التدريس وإن أحسن الحكي والإلقاء ولا سيما أن يلقى في يمه مكتوفا بجهله به فجأة بعيد تمهيدية الماجستير لما اختل في العام الجامعي 89/90 بعض أعمال قسم النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم من جامعة القاهرة
كلفت عندئذ تدريب طلاب الفرقة الثانية على إتقان المقرر عليهم من مسائل علمي الصرف والعروض فعييت بأمري وتوهمت أنني أفتنهم عن أنفسهم بما أعرض عليهم من نصوص الشعر العربي وأعلق عليها مثل تعليقات المجالسيين والأماليين التي افتتنت بها في أوليتي وهيهات
ثم كلفت من السنة اللاحقة تدريب طلاب الفرقة الأولى على المقرر عليهم من مسائل علم النحو فلم أجد من مفر من النصوص إلا إليها فاصطفيتها من القرآن الكريم والحديث الشريف والشعر النفيس قصيرة مؤثرة وانتهجت لها منهجا ثقفته فيما بعد وسميته دائرة الاستيعاب درت به أنا والطلاب على النصوص دورات محدودة معدودة مختلفة متراكبة أكشف بكل دورة طبقة من طبقاتها فارتاحوا لذلك وانتفعوا به
لقد كلفت هذا التكليف الثاني أربع مرات فكنت في كل مرة لاحقة أستحدث وجها من تأليف قلوب الطلاب بالحرص عليهم والتحبب إليهم والعناية بهم ثم كلفت التكليف الأول ثلاث مرات أخرى فانتفعت بما حصل لي في التكليف الثاني من توفيق وانطلقت إلى انتهاج منهج قريب من دائرة الاستيعاب جمعت فيه على النصوص كذلك بين مسائل علمي الصرف والعروض ورتبتها ترتيبا يكشف ما بينها من جوامع وفوارق وحملت الطلاب على كشفها فدهشوا لذلك واستمتعوا به
