السلام عليكم
سمى الإمام النووي كتابه بالأربعين النووية رغم احتوائه اثنين وأربعين حديثًا، فرأيت بعضهم يقول إنه من باب التغليب، والآخر يقول إنه من تسمية الكل بالجزء، والبعض يقول إن العرب تحذف في التسمية الكسر الزائد عن العشرات.
فأرجو الإفادة بمرجع ذلك عند العرب، وهل لذلك حد معين أم حتى لو كانت ثمانية وأربعين أو تسعة وأربعين جاز أن يقال عنها: أربعين؟ وهل يوجد مصادر ذُكر فيها ذلك؟
شكر الله لكم ونفع بكم.
سمى الإمام النووي كتابه بالأربعين النووية رغم احتوائه اثنين وأربعين حديثًا، فرأيت بعضهم يقول إنه من باب التغليب، والآخر يقول إنه من تسمية الكل بالجزء، والبعض يقول إن العرب تحذف في التسمية الكسر الزائد عن العشرات.
فأرجو الإفادة بمرجع ذلك عند العرب، وهل لذلك حد معين أم حتى لو كانت ثمانية وأربعين أو تسعة وأربعين جاز أن يقال عنها: أربعين؟ وهل يوجد مصادر ذُكر فيها ذلك؟
شكر الله لكم ونفع بكم.

تعليق