في الطريق إلى الأستاذية
منارات مسموعة ومرئية
14
لم يكن أمتع لدي استماعا وتحدثا وقراءة وكتابة مما قمت فيه بين تمهيدية الماجستير والدكتوراة من مقامات الفن والعلم تفننا وتفنينا وتعلما وتعليما ولا أصرف لي منها عن التطلع إلى غيرها حتى شغلتني بعمان الشواغل فتطلعت إلى قسم اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة السلطان قابوس
وعلى رغم أنني لم أكن استوفيت أكثر ما طلبته الجامعة من شروط تقليدية قدمتني على غيري ثم قبلتني دونهم فسافرت إليها بأسرتي ليلة الثلاثاء 19/8/1997 لأجد رجالها في استقبالي يتحببون إلي وإلى أسرتي ويسهلون علينا وقبلهم أو معهم كان أخي الحبيب الدكتور صلاح سلطان عجل الله فرجه هو وابنه الأكبر محمد آنس الله وحشته وآمن روعته يسرع في خدمتنا ويقوم على استقرارنا ويتحبب إلينا ويجمعنا بخيرة زملائنا
ما كان أغرب المناخ العماني عنا وأشده علينا فمنذ انفتح باب الطائرة لنا اغترقتنا رطوبته حتى كأننا في حمام بخار ثم وجدنا الشمس غالبة بنورها ونارها على بيوت مسقط المسكينة البيضاء المفردة الطوابق تتلعب بها كيف تشاء
تخصص لنا وحدنا أحد هذه البيوت فلما دخلناه واطلعنا على فراهة سعته وفخامة نظامه قالت ريم ابنتي ذات خمس السنوات والنصف أنا عايزة اتجوز في البيت ده فأما براء ابني ذو ثلاث السنوات والنصف فلم نكد نرتاح من وعثاء السفر حتى قال ياللا بقى نروح
منارات مسموعة ومرئية
14
لم يكن أمتع لدي استماعا وتحدثا وقراءة وكتابة مما قمت فيه بين تمهيدية الماجستير والدكتوراة من مقامات الفن والعلم تفننا وتفنينا وتعلما وتعليما ولا أصرف لي منها عن التطلع إلى غيرها حتى شغلتني بعمان الشواغل فتطلعت إلى قسم اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة السلطان قابوس
وعلى رغم أنني لم أكن استوفيت أكثر ما طلبته الجامعة من شروط تقليدية قدمتني على غيري ثم قبلتني دونهم فسافرت إليها بأسرتي ليلة الثلاثاء 19/8/1997 لأجد رجالها في استقبالي يتحببون إلي وإلى أسرتي ويسهلون علينا وقبلهم أو معهم كان أخي الحبيب الدكتور صلاح سلطان عجل الله فرجه هو وابنه الأكبر محمد آنس الله وحشته وآمن روعته يسرع في خدمتنا ويقوم على استقرارنا ويتحبب إلينا ويجمعنا بخيرة زملائنا
ما كان أغرب المناخ العماني عنا وأشده علينا فمنذ انفتح باب الطائرة لنا اغترقتنا رطوبته حتى كأننا في حمام بخار ثم وجدنا الشمس غالبة بنورها ونارها على بيوت مسقط المسكينة البيضاء المفردة الطوابق تتلعب بها كيف تشاء
تخصص لنا وحدنا أحد هذه البيوت فلما دخلناه واطلعنا على فراهة سعته وفخامة نظامه قالت ريم ابنتي ذات خمس السنوات والنصف أنا عايزة اتجوز في البيت ده فأما براء ابني ذو ثلاث السنوات والنصف فلم نكد نرتاح من وعثاء السفر حتى قال ياللا بقى نروح
