الترجمة مستقبل الأمم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    الترجمة مستقبل الأمم

    الترجمة مستقبل الأمم
    أسامة طبش





    تُمثِّل الترجمة عماد نهضة الأمم، ولهذا التخصص متطلبات عديدة:

    يقول المنظر الإيطالي "أمبرتو إيكو" Umberto Eco أن لغة أوروبا الترجمة، ويؤكِّد المنظر ذاته أنها عملية تفاوضية، بمعنى أننا نتنازل عن جزء من المعنى أو المبنى لإيصال الرسالة، ويُورد المنظر الأمريكي "يوجين نايدا" Eugene Nida أننا نهدف من خلال الترجمة إلى إحداث الأثر المكافئ؛ أي نشعر وكأن النص أصلي دُوِّن بلغة المصدر.



    لم تعد تقتصر الترجمة على المجالين اللساني والأدبي؛ حيث اعتُبِرَتْ في زمن ما جزءًا من اللسانيات، كما مثَّل المترجم دورَ كاتبٍ ثانٍ للنص الأدبي، بينما النظرة الحديثة للترجمة تدفعُ بها إلى تخصُّصات علمية دقيقة؛ حيث رُبِطت بالوسائل التكنولوجية المُساعدة على الترجمة، وتَمَّت دراسة المسار الترجمي للمترجم والترجمان.



    تُعتبر الترجمة عملًا فكريًّا عميقًا، يُسخِّر المترجم معارفه القبلية القريبة بقراءة حيثيات النص، والتدقيق في أفكاره ورسالته ومفاهيمه، والمعارف القبلية البعيدة بالعودة إلى توجهات المترجم وقناعاته وتكوينه وثقافته، ويستغلُّ المترجم تمكُّنه الجيد من اللغة، ويُطبِّق إستراتيجيةً محكمةً في الترجمة.



    أوردنا بعض النقاط للقارئ الكريم، مؤكدين أن الترجمة مُستقبل الأمم وسبيلٌ لنهضتها، والعناية بها واضحةٌ على مستوى الهيئات العالمية، أبرزها الأمم المتحدة التي تعتمد في طيَّاتها ست لغات رسمية، من بينها اللغة العربية، وهي: العربية والإنجليزية والفرنسية والصينية والروسية والإسبانية.


    المصدر
يعمل...