الفتوى (3169) : ما دلالة "لَوْ" في هذا النص؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • طفلة أبيها
    عضو جديد
    • Aug 2018
    • 29

    #1

    الفتوى (3169) : ما دلالة "لَوْ" في هذا النص؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله الخير إذ تجيبون عن أسئلة الناس خادمين لغة كتاب الله تعالى.
    وأنا أقرأ في الجمع بين الصحيحين وقفت على كلمة للمشركين لم أفهمها تمامَ الفهم، وهي قولهم: إِنَّ الذي تَقولُ وتدعو إِلَيه لَحَسَنٌ، لو تُخبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلنا كَفَّارة.
    قولهم: لو. هل يعنون به أن ما تقول وتدعو إليه حسن إن أخبرتنا أن لما عملنا كفارة؟ أم يقصدون بلو الرجاء أي نرجو أن تخبرنا أن لما عملنا كفارة فإن ما تقول وتدعو إليه لحسن.
    وجزاكم الله الخير كله

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 02-05-2022, 12:03 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3169) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      في السنن الكُبْرى للنَّسائي: رُويَ هذا الحديثُ عن سعيد بن جبير عن بن عباس أن قومًا كانوا قَتَلوا فأكثروا وزَنَوْا فأكثروا وانْتَهَكوا فأتَوا النبيَّ صلى الله عليه وسلمَ قالوا يا محمدُ إنّ الذي تقولُ وتَدعو إليه لَحَسَنٌ لو تُخبرُنا أنّ لِما عَمِلْناه كَفارَةً. فأنزلَ الله عز وجل: "والذين لا يَدْعونَ مع الله إلها آخرَ ولا يقتلونَ النَّفسَ التي حَرَّم الله إلا بالحق ولا يَزنونَ" إلى قوله تعالى: "فأولئك يُبَدِّلُ الله سَيئاتهِم حَسَناتٍ وكان الله غفورًا رحيمًا"؛ قالَ يُبدِّلُ الله شِرْكَهم إيمانًا وزِناهُم إحْصانًا. فتَبَيَّنَ من شرح الحديث أنّ "لو" شرطيّةٌ مَحذوفٌ جَوابُها لدلالة ما قبلها. ومثلُه ما وردَ برواية الطّبراني: عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّ السَّائِل عَنْ ذَلِكَ هُوَ وَحْشِيّ بْن حَرْب قَاتِل حَمْزَة وَأَنَّهُ لَمَّا قَالَ ذَلِكَ نَزَلَتْ (إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا) الْآيَة فَقَالَ: هَذَا شَرْطٌ شَدِيدٌ، فَنَزَلَتْ (قُلْ يَا عِبَادِيَ) الْآيَة. وفي كتاب الديباج شرح صحيح مسلم بن الحجاج للسيوطي: "لو تخبرنا" جوابُ "لو" محذوف أي لأسلَمْنا. وفي شرح النووي على مسلم: فيه محذوف وهو جواب لو؛ أي لو تخبرنا لأسلمنا، وحَذفُها كثيرٌ فى القرآنِ العزيزِ وكلامِ العربِ كقوله تعالى: "ولو ترى إذ الظالمون" وأشباهه. فالجملة هاهنا شرطيةٌ حُذف جوابُها، وإن كانَت تحتمل الطلبَ بتقدير: هَلّا تُخبرُنا. وقد تجيء لو في معنى التمني في نحو: لو تأتيني فتحدثني قال: إنْ أراد أن الأصل وددت لو تأتيني فتحدثني فحذف فعل التمني لدلالة لو عليه فأشبهت ليت في الإشعار بمعنى التمني، ذَكَرَه ابن هشام في المغنى، باب "لَو".
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبد الرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...