الفتوى (3177) : أَمّا بَعْدَ (بِفَتْح الدّال)، أم (أَمّا بَعْدُ) (بِضَمّ الدّال)؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد سعيد
    عضو جديد
    • Jan 2017
    • 81

    #1

    الفتوى (3177) : أَمّا بَعْدَ (بِفَتْح الدّال)، أم (أَمّا بَعْدُ) (بِضَمّ الدّال)؟

    هل أقول: أَمّا بَعْدَ (بِفَتْح الدّال)؟
    أم أقول: أَمّا بَعْدُ (بِضَمّ الدّال)؟

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 02-26-2022, 11:37 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3177) :
      طبتم أيها السائل الكريم
      لا وَجْهَ في ذلك التركيب إلا الضَّمُّ (أمَّا بَعْدُ)؛ وعليه فإعراب (أمَّا بعدُ) كالآتي:
      (أمَّا): حرف شرط وتفصيل مبني على سكون المدِّ لا محل له من الإعراب.
      (بعدُ): ظرف زمان قُطِع عنِ الإضافة ونُوِيَ معناها (بحذف المضاف إليه مع نية معناه) فبُنِيَ على الضم في محل نصب، أي: بعد ما تقدم من..
      وفعل الشرط محذوف والتقدير: مهما يكن من شَيءٍ بعدُ فكذا..
      وجواب الشرط بعدها يجب اقترانه بالفاء نحو: ((أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَإِنَّ أَفْضَلَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ)).
      وهذا الأسلوب معروف مُتَّبَعٌ في الكلام العربي في بداية الخُطَبِ والرسائل والكُتُبِ والمؤلفات.. والله تعالى أعلم.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...