رئيس مركز أبو ظبي للغة العربية: جائزة الشيخ زايد مستقلة.. وكل عام نضعُ خطة عمل جديدة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شعبان
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 12782

    #1

    رئيس مركز أبو ظبي للغة العربية: جائزة الشيخ زايد مستقلة.. وكل عام نضعُ خطة عمل جديدة

    رئيس مركز أبو ظبي للغة العربية: جائزة الشيخ زايد مستقلة.. وكل عام نضعُ خطة عمل جديدة
    حسناء الجريسى



    يؤكد الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبو ظبى للغة العربية، على اختيار د. طه حسين عميد الأدب العربى، ليكون شخصية معرض أبو ظبى الدولى، للكتاب الدورة المقبلة، وذلك لدوره التاريخى والرائد، فى مجال اللغة العربية، وسوف يتم الاحتفاء به بشكل كبير من خلال الندوات والفاعليات، وتخصيص جناح خاص بأعماله، واستضافة كبار النقاد الذين تناولوا أعماله وأفلامه، وكل ما كتب عنه.

    هناك فلسفة واضحة، يعتمد عليها الدكتور على بن تميم، فى إدارته لمركز أبو ظبى للغة العربية، الذى تولاه منذ عام ونصف العام، فهو يسعى لتحقيق الريادة للغة العربية، برغم التحديات التى تواجهها فى مختلف المجالات الثقافية والإبداعية، وتعزيز الاهتمام بها، ودعم الأبحاث العلمية التى تتناول تطويرها، وهناك العديد من المشاريع والمبادرات التى يطلقها المركز منها مشروع «كلمة» الذى يعد بمثابة ذخيرة لبناء المستقبل، كما يركز على التحول الرقمى، ومواكبة عصر الذكاء الاصطناعى، لذلك أعطى اهتماما خاصا للكتاب الصوتى والملخصات الرقمية، أيضا يهتم المركز بدعم المترجمين الشباب، وتطوير مهاراتهم، تفاصيل كتيرة يهتم بها مركز أبو ظبى للغة العربية، لذلك كان الحوار مع الدكتور على بن تميم، ضرورة خاصة، للتعرف على مزيد من التفاصيل حول جائزة الشيخ زايد التى يتولى أمانتها، وكذلك الجديد فى معرض أبو ظبى الدولى، هذا العام، والمبادرات التى يطلقها المركز، فإلى تفاصيل الحوار الذى تم على هامش زيارته للقاهرة فى معرض الكتاب.

    > في البداية نود التعرف على مشاركتكم في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام خصوصا أنكم تشاركون ببرنامج حافل وثري؟

    تنطلق مشاركة المركز فى معرض القاهرة الدولى، هذا الحدث العريق من رؤيتنا الساعية إلى المساهمة فى تطوير صناعة الكتاب، ودعم قطاع الترجمة، وتعزيز مكانته فى المجالات الثقافية، والإبداعية إقليمياً وعالمياً، من خلال المشاركة الفاعلة فى الفعاليات النوعية، التى تجمع صنّاع الكتاب وروّاد الثقافة الدوليين.

    ويشارك المركز فى عدد من الفاعليات والأنشطة، من أبرزها: «مؤتمر الترجمة من العربية جسر للحضارة.. كتُبُنا تنير العالم»، كما نعقد جلسة تعريفية ببرنامج المنح البحثية، فى مركز أبوظبى للغة العربية، أيضاً ينظم المركز برنامج «الخلوة الثقافية للغة العربية»، كما يُنظم المركز أيضًا عددًا من الندوات الحوارية، ونستعرض خلال مشاركتنا فى فاعليات المعرض إصدارات مشروع «كلمة للترجمة»، الذى يهدف إلى إحياء حركة الترجمة فى العالم العربى، وبناء علاقة قوية مع المؤلفين العالميين، ودور النشر العالمية.

    > ما أهمية معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الحالية التي تقام تحت رعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي؟

    عقد معرض القاهرة الدولى للكتاب، تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس جمهورية مصر العربية، هو تأكيد على الاهتمام الكبير لفخامته بالثقافة والمثقفين، والمتابعة المستمرة لكل ما من شأنه تعزيز المعرفة وتمكين اللغة العربية، كما أن عقده فى هذا التوقيت يعزز من مكانة المعرض تظاهرة معرفية وثقافية، لها حضورها المميز على الساحتين، الإقليمية والعالمية، ويرسخ مكانة القاهرة مركزًا للثقافة العربية وجسرًا للتواصل مع حضارات العالم المتنوعة.

    وهذه الدورة، دورة جديدة ومستجدة، تنهض بصناعة الكتاب والترويج للثقافة العربية الجادة، بين الناشر العربى والعالمى، وجمع المؤلفين والمترجمين العرب، مع النشر العالمى والانفتاح على الثقافات كلها، وبما يسهم فى تعزيز الالتقاء الثقافى، والمعرفى بين جميع المجتمعات، وبناء منظومة معرفية عالمية تخدم ريادة العقول حول العالم.

    ولابد لى هنا، كذلك من التأكيد أن اختيار الكاتب يحيى حقى، شخصية المعرض لهذا العام، وتمكين زوار المعرض من محاورته عبر تقنية «الهولوجرام» وبعد 30 عاماً من رحيله، واختيار اليونان لتكون ضيف شرف لدورة هذا العام كذلك، هو ترسيخ للقدرة الكبيرة التى يمتلكها المعرض وعلى المكانة العالمية له، وعلى قدرته على إيجاد حلقة تواصل للاقتراب والتلاقى بين المفكر والمثقف العربى مع ثقافات العالم، لاسيما الثقافة اليونانية التى تمتلك مكانة ملهمة ومميزة فى التراث الثقافى والمعرفى والفكرى العالمى، كما يدلل كذلك على الصناعة المزدهرة للكتاب ومعارضه فى القاهرة.

    > تنظمون خلوة ثقافية للغة العربية ما أهميتها؟

    من الفاعليات الكبرى التى نعول عليها ضمن مشاركتنا فى المعرض، النسخة الثانية من “الخلوة الثقافية للغة العربية”، وذلك بعد النجاح الكبير الذى حققته النسخة الأولى، التى نظمها المركز أواخر ديسمبر قبل الماضى فى معرض إكسبو 2020 دبى.

    حيث ستحمل النسخة الثانية من هذه الفاعلية الثقافية الرفيعة أهمية كبيرة، نظرًا لكونها تُقام ضمن الأجواء الثقافية التى يفرضها معرض القاهرة الدولى بشكل عام، والأدمغة والقامات المصرية الرفيعة والمتخصصة، التى ستشارك فى حلقات العصف الذهنى التى سنركز من خلالها على 6 محاور رئيسية يشارك فيها 46 متحدثًا. كما أننا اختتمنا الخلوة الثقافية بمؤتمرٍ صحفى، إعلان الشخصية المحورية لمعرض أبوظبى الدولى للكتاب 2022، لتكون «شخصية طه حسين» هذه القامة العربية المتفردة.

    > لماذا وقع الاختيار على طه حسين ليكون شخصية معرض أبو ظبي الدولي للكتاب مايو المقبل؟

    هو تقليد مستجد عندنا، فى معرض أبو ظبى الدولى للكتاب، وهناك شروط وضعناها لاختيار الشخصية المحورية، من ضمنها أن تكون شخصية ذات أثر كبير فى الثقافة العربية والعالمية، طبعا الدكتور طه حسين، هو عميد الأدب العربى، وله باع كبير فى الثقافة فى العالم كله، وسوف تتمحور الأنشطة والفاعليات حول شخصيته، ويكون هناك جناح كامل خاص به نقيم فيه الندوات والفاعليات، وسنحتفى بدوره التاريخى الرائد فى مجال اللغة العربية.

    وطبعا نحتفى بكل تلاميذ عميد الأدب العربى، حيث له تأثير واضح على أجيال كاملة من المثقفين، وبه إنتاج غزير من الأدب والأفلام التى قدمت عنه وعن أعماله وكتبه التى تملأ مكتبات العالم كله، فهو شخصية حظيت بمزيد من القراءة، وسوف نستضيف تلاميذه، وكل من قرأ له والعديد من النقاد المصريين والعرب، سوف يتم الاحتفاء به بشكل كبير.

    > ما الفلسفة التي يعمل عليها مركز أبو ظبي للغة العربية؟

    تأسس مركز أبو ظبى للغة العربية، كجزء من دائرة الثقافة والسياحة فى أبو ظبى، لدعم اللغة العربية، ووضع الإستراتيجيات العامة لتطويرها والنهوض بها علميًا وتعليميًا وثقافيًا وإبداعيًا، وتعزيز التواصل الحضارى وإتقان اللغة العربية، على المستويين، المحلى والدولى، كما يعمل المركز ضمن أهدافه على دعم المواهب العربية فى مجالات الكتابة والترجمة والنشر والبحث العلمى، وصناعة المحتوى المرئى والمسموع. ويركز المركز على التحول الرقمى، خصوصا الكتاب الصوتى والملخصات الرقمية، إضافة بالتأكيد إلى الكتاب الإلكترونى، وتتمثل رسالتنا فى الإسهام فى النهوض باللغة العربية، وتعزيز الاهتمام بتعلّمها بين الناطقين وغير الناطقين بها، وقيادة جهود البحث والتطوير اللغوى ودعم الإبداع، والتأليف، والترجمة، والنشر، أيضاً نسعى لتحقيق ريادة اللغة العربية فى المجالات الثقافية والإبداعية والتعليمية.

    > وما إستراتيجيتكم للنهوض باللغة العربية وسط التحديات التي تواجهها؟

    بكل تأكيد تسهم مشاريع ومبادرات المركز المختلفة، بتعزيز إتقان اللغة العربية، وتبنيها فى مختلف المجالات والنشاطات على المستوى المحلى، حيث تواكب هذه المشاريع أهدافنا الإستراتيجية، لنشر اللغة العربية، وتعزيز حضورها عالميًا كلغة علم وثقافة وإبداع، وتمكين إنتاج المحتوى العربى وتطوير التقنيات الرقمية المعنية باللغة العربية، وكذلك ودعم البحوث العلمية التى تتناول تطوير اللغة العربية.

    > يقوم المركز بعدد من الترجمات من اللغات الأجنبية إلى العربية هل هناك دقة وأمانة في نقل النص؟

    لطالما كانت الترجمة ومازالت، الوسيلة الرئيسية لنقل الثقافة، من لغة إلى لغة، ومن مجتمع إلى آخر، وهذا الأمر يُحملنا مسئولية كبيرة فى المركز، لتوخى الدقة والأمانة المطلقة، فى عملية نقل المحتوى بكل شفافية للقارئ، وهى مسألة مهمة جدا، يأخذها المركز على عاتقه لنشر المعرفة والثقافة، من أى مصدر كان الكتاب الذى تعمل على ترجمته، كما أن لدينا فى المركز لجاناً مخصصة لمتابعة هذا الموضوع، والتأكد من دقته ومصداقيته.

    > ماذا عن جهود المركز تجاه الأطفال والشباب في ظل الاتجاه نحو تعلم اللغات الأجنبية والتحدث بها؟

    أولا مركز أبو ظبى للغة العربية يولى الأطفال والناشئة اهتمامًا خاصًا من خلال مشروع «كلمة»، لأنهم ذخيرة البناء والمستقبل، فقدَّمَ لهم السلاسل العلمية التى تهدف إلى تقريب المعارف العلمية والتاريخية، التى تُطرح بطريقة جذابة وبتقنيات تربوية مرحة، ومن خلال أسئلة تقربها من الذهن، وتجعلها سهلة المنال. كما اهتم المشروع أيضًا بتنمية الذائقة الأدبية لديهم، مقدِمًا مجموعة كبيرة من الروايات والقصص التى تنقلهم إلى عوالم أخرى، وتحفز مخيلتهم على الإبداع.

    > ما الجهود التي يقوم بها المركز للمبدع والمثقف العربي؟

    نحن نرى أن معظم مشاريع المركز، تدعم المبدع والمثقف العربى، وربما ليس العربى فقط، بل المبدعون بشكل عام، من جميع انحاء العالم، حيث يقوم المركز بتسليط الضوء على أعمالهم ويدعم جهودهم ويحفزهم من خلال العديد من المبادرات والبرامج، ومنها جائزة الشيخ زايد للكتاب. كما يُعد دعم المترجمين من أهم أهداف مشروع «كلمة»، ومن هنا كان الاهتمام بإنشاء قاعدة بيانات، تضم أسماء وبيانات المترجمين بنحو 850 مترجمًا، كما أولى المشروعُ المترجمين الجدد، عنايةً خاصة من خلال تشكيل مجموعات من كل لغة، وتعيين مشرف عام على كل مجموعة من الأساتذة المتخصصين، بهدف تنمية مهاراتهم وتطويرها.

    > بالنسبة لجائزة الشيخ زايد للكتاب هل هناك تطورات نشهدها بشأن الجائزة؟

    بكل تأكيد، خصوصا أن الجائزة التى تم إطلاقها منذ 15 عاما، تحمل اسم قائد عظيم وملهم، وهو المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، وتسعى رؤية قيادتنا الرشيدة دائماً، للتوسع بالجائزة والوصول بها إلى أكبر نطاق جغرافى، من خلال وضع وتنفيذ خطط محكمة، وقد لاحظنا التوسع الكبير سنوياً للجائزة، فى عدد المشاركات بجميع فئاتها ومن معظم دول العالم، وبدورنا فى المركز نحرص فى ختام كل دورة على تقييم النتائج المحققة، ووضع خطة عمل جديدة للنسخة المقبلة من الجائزة.

    > ما الذى يميز جائزة الشيخ زايد عن غيرها وما المعايير التي تمنح على أساسها؟

    تكتسب جائزة الشيخ زايد للكتاب، أهميتها من كونها جائزة مستقلة لها مصداقية كبيرة، تُمنح فى كل عام لصناع الثقافة، والمفكرين، والمبدعين، والناشرين، والشباب، عن مساهماتهم فى مجالات التنمية، والتأليف، والترجمة فى العلوم الإنسانية التى لها أثر واضح فى إثراء الحياة الثقافية والأدبية والاجتماعية، وذلك وفق معاييرَ علمية وموضوعية، وقد تأسست هذه الجائزة فى مركز أبو ظبى للغة العربية، وتبلغ القيمة الإجمالية لها سبعة ملايين درهم إماراتى.

    وما يميز الجائزة آلية التحكيم فيها، حيث إنها فى كل دورة، تقوم الهيئة العلمية للجائزة باختيار 32 شخصية ثقافية إقليمية وعالمية مرموقة، للعمل فى لجان التحكيم لفروع الجائزة، بحيث يكون هنالك ثلاثة محكمين لكل فرع، لا يُفصح عن أسمائهم، لتبقى هوية المحكمين سرية حفاظاً على مصداقية ونزاهة عملية الاختيار.

    > تنظمون معرض أبو ظبي الدولي للكتاب ومعرض العين ما مدى تأثير جائحة كورونا على إقامة المعارض هذه، وما حجم الخسائر وما البديل الذي اتجهتم إليه لتطوير منتجكم الإبداعي؟

    لابد أن نؤكد، أن الجائحة أثرت بشكل كبير، على جميع القطاعات، ومن بينها قطاعات النشر والفاعليات، وأدت إلى توقف المعارض المتخصصة التى تعد تظاهرات ثقافية معرفية فاعلة تجمع العقول والخبرات من كل مكان، ولو تحدثنا عن حجم الخسائر فى صناعة النشر، فلن نتحدث عن خسائر مادية، بل حقيقة الأمر هى خسائر تتمثل فى غياب هذه الفاعليات والحراك المعرفى المهم الذى تقدمه، وقد جاءت البدائل فى التركيز أكثر على تطوير المحتوى الرقمى وتعزيز قنواته، من خلال الاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة فى هذا الإطار، والتى تواكب بدورها التوجهات العالمية للقراء أينما كانوا ومتطلبات هذا العصر.

    > أطلقتم عدة مبادرات ثقافية، ماذا عنها وهل أسهمت في إثراء الحراك الثقافي؟

    يحرص مركز أبوظبى للغة العربية، وبشكل حثيث، على تقديم منظومة شاملة ومتكاملة، من المبادرات والمشاريع ذات التأثير الحقيقى فى الحراك الثقافى المحلى والعالمى، ولعل أبرز هذه المشاريع مبادرة “كلمة”، التى تسعى لإحياء حركة الترجمة فى العالم العربى، وبناء علاقة قوية مع المؤلفين العالميين ودور النشر العالمية، إلى جانب “جائزة الشيخ زايد للكتاب”، التى تُمنح سنوياً للمبدعين من المفكِّرين، والناشرين، والشباب، عن مساهماتهم فى مجالات التأليف، والترجمة فى العلوم الإنسانية التى أسهمت في إثراء الحياة الفكرية والأدبية والثقافية والاجتماعية، فضلاً عن تنظيم الفاعليات والخلوات الثقافية والمشاركة فى كبرى الفاعليات المتخصصة، وأحدثها مشاركتنا الحالية فى “معرض القاهرة الدولى للكتاب” و “مؤتمر الترجمة”، الذى يقام على هامش الحدث، وكلها مبادرات نرى أنها تساعد على إيجاد ثقافة جديدة، وصياغة أطر عمل مبتكرة لتمكين اللغة العربية لتصبح لغة العصر، وتكون حلقة وصل بين المجتمعات العربية وغيرها من المجتمعات غير الناطقة بالعربية.

    > أسست شبكة مرايا الثقافية، ما الدور الذي تقوم به تجاه المبدعين الشباب؟

    تشكل “شبكة المرايا”، مجهودا تطوعيا ليست له أى أهداف تجارية، سعينا من خلاله إلى تقديم مشروع مكتبة رقمية عن الأدب العربى للقراء، فى كل مكان، وهى من أوائل الشبكات على مستوى المنطقة، وبالنسبة لقطاع الشباب فهو محور رئيسى فى أى مبادرة يطلقها المركز، وهم الفئة التى نعول عليها بشكل أساسى، لتحفيز حالة الإبداع واكتشاف المواهب فى منطقتنا، مواكبةً لتوجهات دولتنا فى تعزيز دور الشباب لبناء المستقبل.

    > توليت العديد من المناصب وأسست العديد من المواقع الإعلامية والثقافية ما خطتك المستقبلية؟

    من خلال عملى فى مركز أبوظبى للغة العربية، أسعى لتنفيذ رؤية قيادتنا فى إمارة أبو ظبى، نحو تكريس مكانة اللغة العربية على المستوى المحلى والعالمى، والعمل على استعادة مكانتها المرموقة بين لغات العالم، الأهداف التى أراها مهمة إنسانية، وخطة شخصية مستقبلية بالدرجة الأولى، أعمل عليها مع فريق عملنا المتخصص بجميع جوانب اللغة العربية للنهوض بلغتنا الجميلة.

    المصدر
يعمل...