أسعد الله أوقاتكم بكل خير
عندما نكتب قصة ما نذكر بها أبطالًا تكون أسماؤهم منتهية بياء مدية مثل هاني سامي هادي شادي، وتأتي في حالات الرفع والنصب والجر.
من الممجوج كما أرى أن أقول في قصة جاء شادٍ وهانٍ، ومررت بهادٍ، وسمعت فاديًا
تصبح ثقيلة على الأسماع في كل أحوالها. فهل نحن مضطرون لذلك؟ وهل نعتبر الأسماء التي تنتهي بواو مدية مثل (جاء القط لولو) أو ياء مدية (هاني وشادي) أسماء منقوصة تعامل معاملة الاسم المنقوص في حالات الرفع والنصب والجر؟
وهل من الممكن أن نعتبر الاسم العلم المنتهي بالياء في كافة أحواله ساكنًا، حتى لو كان صحيح الآخر على أن نضعه بين قوسين؟ أم لا داعي للقوسين؟ فقط لأننا في قصة؟ يعني كلمتُ "وائل" "وشادي" ومررتُ "بهادي" و"معتز" وجاءَ "رامي" و"مهند"، ولو قلنا في القصة: (يا حرامي)...هل نحذف الياء لأنه منادى مبني على الضم؟ و (جاء حرامي وسرق حرامي حقيبتي) كذلك نحذف الياء؟
ولو قلنا: جاء شوكتْ، قابلت نجدتْ، مررت بحكمتْ.... كيف نتصرف مع حركة الرفع والنصب والجر؟
ولكم جزيل الشكر.

تعليق