الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

الفتوى (3202) : ما إعراب أسماء الأعلام نحو: هاني وشادي وسامي وجودت وشوكت ونجدت؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لباب
    عضو نشيط
    • Sep 2013
    • 389

    #1

    الفتوى (3202) : ما إعراب أسماء الأعلام نحو: هاني وشادي وسامي وجودت وشوكت ونجدت؟


    أسعد الله أوقاتكم بكل خير
    عندما نكتب قصة ما نذكر بها أبطالًا تكون أسماؤهم منتهية بياء مدية مثل هاني سامي هادي شادي، وتأتي في حالات الرفع والنصب والجر.
    من الممجوج كما أرى أن أقول في قصة جاء شادٍ وهانٍ، ومررت بهادٍ، وسمعت فاديًا
    تصبح ثقيلة على الأسماع في كل أحوالها. فهل نحن مضطرون لذلك؟ وهل نعتبر الأسماء التي تنتهي بواو مدية مثل (جاء القط لولو) أو ياء مدية (هاني وشادي) أسماء منقوصة تعامل معاملة الاسم المنقوص في حالات الرفع والنصب والجر؟
    وهل من الممكن أن نعتبر الاسم العلم المنتهي بالياء في كافة أحواله ساكنًا، حتى لو كان صحيح الآخر على أن نضعه بين قوسين؟ أم لا داعي للقوسين؟ فقط لأننا في قصة؟ يعني كلمتُ "وائل" "وشادي" ومررتُ "بهادي" و"معتز" وجاءَ "رامي" و"مهند"، ولو قلنا في القصة: (يا حرامي)...هل نحذف الياء لأنه منادى مبني على الضم؟ و (جاء حرامي وسرق حرامي حقيبتي) كذلك نحذف الياء؟
    ولو قلنا: جاء شوكتْ، قابلت نجدتْ، مررت بحكمتْ.... كيف نتصرف مع حركة الرفع والنصب والجر؟
    ولكم جزيل الشكر.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 03-19-2022, 09:27 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3202) :
      طبتم أيها السائل الكريم
      أما أسماء أعلام الأشخاص نحو (هاني، وشادي، وسامي، وفادي، وهادي) فتبقى بيائها لأنها أعلام معارف، ولو حذفتَ ياءاتها حذفك لياء المنقوص في نحو (قاضٍ، ونادٍ، وراضٍ) لكُنتَ أخرجتها من العلمية والتعريف إلى التنكير وهو غير مقبول، فتقول في حالتي الرفع والجر، جاء هاني وشادي، ومررت بهاني وشادي، ورأيتُ هانيًا وشاديًا، وليس ثم أدنى ثقل في إظهار حركة الإعراب التي هي الفتحة في حالة النصب، فإعراب لا يزيد الكلمة إلا كمالًا وجمالًا وخِفَّةً، وعليه فمن باب أولى لو كان الاسم صحيح الآخر لوجب إعرابه وإظهار الحركات عليه، نحو: جاء وائلٌ، ورأيتُ وائلًا، ومررت بوائلٍ، وهو محل إجماع عند العرب بلا خلاف.
      أما (الحَرَامِيُّ): فهو اسم منسوب إلى (حَرامٍ)، ونسبةٌ إلى مُرْتَكِبِ الحَرامِ وفاعله، ويكثر إطلاقُه ويَغْلب في اسْتِعْمال المِصْريِّين على اللِّصِّ، ولكثرة الاستعمال خَفَّفوا ياء النسب المشددة فقالوا: حرامِي.
      والرأيُ في كتابة القصة مادامت تُكتبُ بالفصحى أن تخضع أساليبها وجُملها وعباراتها لقوانين الفصحى، ومن جانب آخر تُذاع الأساليب السليمة وتُردُّ التراكيب والتعبيرات إلى أصلها الاستعمالي الفصيح الصحيح، فتقول: جاء الحرامِيُّ، ورأيتُ الحرامِيَّ، ومررتُ بالحَرَامِيِّ، ويا حَرامِيُّ!.. شأنه شأن أي اسم منسوب.
      أما أسماء الذكور المنتهية بتاء مفتوحة كـ: جَوْدَت، وحِكْمَت، وشَوْكَت، ونَصْرَت، ونَجْدَت، وعِزَّت، ونحوها من الأسماء التركية المستعملة في التسميات العربية مع عربيتها أصالة فالوجه منعها من الصرف للعلمية والتأنيث اللفظي كمثل: حمزة عكرمة وطلحة مع الفرق في الوقف، فالوقف في (جَوْدَتْ) يكون بالتاء، وفي (حمزة) يكون بالهاء. فتقول، جاءَ جَوْدَتُ، ورأيتُ جَوْدَتَ، ومَرَرْتُ بِجَوْدَتَ، ويا جَوْدَتُ!
      والوجه الذائع في كتابة هذه الأسماء المختومة بالتاء أن تُسكَّنَ فتقول: شَوْكَتْ علي، وحِكْمَتْ صالح، وعِزَّتْ أحمد.. كتسكين أواخر الأعلام المتتابعة بعد حذف كلمة «ابن» منها نحو: محمَّدْ ماهِرْ حَسَنْ.. والله تعالى أعلم.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • لباب
        عضو نشيط
        • Sep 2013
        • 389

        #4
        بوركتم وبورك علمكم
        ولكم جزيل الشكر والامتنان

        تعليق

        يعمل...