الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

الفتوى (3227) : هل الجمل العربية تُصرّف؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد محمدي
    عضو جديد
    • Mar 2022
    • 9

    #1

    الفتوى (3227) : هل الجمل العربية تُصرّف؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أودّ أن أستفسر عن مدى صحة هذه العبارة:
    تصريف الجملة الفعلية أو الاسمية، ويقصدون إسنادهما للمثنى أو الجمع بنوعيهما، كقولهم:
    أسند الجملة الآتية إلى المثنى.
    والمتقرر أن الصرف له تعلق بالكلمة حال إفرادها.
    هذا الشق الأول من السؤال.
    الشق الثاني: إذا صرفنا الجملة الآتية إلى المثنى يتحصّل الآتي:
    قرأ الطالب كتابه.
    قرأ الطالبان كتابهما / كتابيهما.
    أيها أصح؟ كتابهما أم كتابيهما؟
    وهل يصح قول بعضهم؟
    ما جاز الاشتراك فيه جاز فيه الوجهان، وما لا يصح فلا.
    وهنا جاز الاشتراك، ويُقصد بالاشتراك الاشتراك في قراءة كتاب واحد.
    جزاكم الله خيرًا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 04-18-2022, 08:41 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3227) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
      المراد بالتصريف في تصريف الجملة الفعلية أو الاسمية، المعنى اللغوي الذي هو التغيير، لا المعنى الاصطلاحي الذي هو في ضمن علم الصرف.
      وللمزيد في التصريف الاصطلاحي يُنظر الفتوى في هذا الرابط:
      قسم حيوي متجدد يستقبل الأسئلة ويصنفها ويعرضها على المتخصصين (من الأعضاء المجمعيين ) ليضع الجواب الشافي بين يدي السائل هنيئا مريئا.

      وأما مثال السائل في الشق الثاني فإذا كان الطالبان يشتركان في كتاب واحد، يقال: قرأ الطالبان كتابهما، وإذا كان لكل واحد منهما كتاب، يقال: قرأ الطالبان كتابيهما.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. أحمد البحبح
      أستاذ اللغويات المشارك بقسم اللغة
      العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
      راجعه:
      أ.د. محروس بُريّك
      أستاذ النحو والصرف والعروض
      بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      • أحمد محمدي
        عضو جديد
        • Mar 2022
        • 9

        #4
        جزاكم الله خيرا.
        قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى-
        :"(56) فائدة قال ابن مالك: اذا أضيف الشيء الى المثنى: فان كان جزء ما أضيف اليه: فالجمع أجود، ثم الافراد ثم التثنية، تقول: أكلت رؤوس شاتين، ورأس شاتين، ورأسي شاتين.
        فمن الأول: {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} (التحريم: 4).
        ومن الثاني: حديث ابن عباس: «فسمع صوتاً من انسانين»، ومن الثالث، والأول- أيضاً - قوله: ظهراهما مثل ظهور الترسين وأما ان لم يكن جزء ما أضيف اليه: فالأكثر مجيئه بلفظ التثنية، ويجوز بلفظ الجمع ان أمن اللبس، ومن الحديث: «يعذبان في قبورهما»
        المنقى من فرائد الفوائد ص :( ١١٤-١١٥)

        بناء على هذا التقعيد ، هل يصح أن نقول:
        لبس الولدان ثوبهما.

        لأن اللبس مأمون ، إذ لا يعقل أن يشترك الولدان في ثوب واحد و في آن واحد.

        تعليق

        يعمل...