السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في كتاب «مقدمات للبيت الفقهي» للأستاذ سليمان الرحيلي -حفظه الله -: إن أصول الفقه ينقسم إلى ٤ أقسام:
١: الثمرة وهي الأحكام.
٢: المثمر وهي الأدلة
٣: طرق الاستثمار
٤: المستثمر وهو المجتهد
السؤال: قوله (المثمر وهي الأدلة) المفروض فيه أن يقال: (المثمر وهو الأدلة). ولكن قال أستاذ: الجملة صحيحة، على أن الضمير للشأن. وقد ذكر أوجهًا بعيدة لا أرى حاجة لذكرها. ماذا يرى الفضلاء النحويون فيها؟ هل لذلك وجه؟ أم هل هذا مجرد زلة القلم؟
وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم.
جاء في كتاب «مقدمات للبيت الفقهي» للأستاذ سليمان الرحيلي -حفظه الله -: إن أصول الفقه ينقسم إلى ٤ أقسام:
١: الثمرة وهي الأحكام.
٢: المثمر وهي الأدلة
٣: طرق الاستثمار
٤: المستثمر وهو المجتهد
السؤال: قوله (المثمر وهي الأدلة) المفروض فيه أن يقال: (المثمر وهو الأدلة). ولكن قال أستاذ: الجملة صحيحة، على أن الضمير للشأن. وقد ذكر أوجهًا بعيدة لا أرى حاجة لذكرها. ماذا يرى الفضلاء النحويون فيها؟ هل لذلك وجه؟ أم هل هذا مجرد زلة القلم؟
وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم.

تعليق