السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الشاعر عن النملة:
إنني نعم المثل*** باجتهادي في العمل
ناقش أصحابي حول إعراب هذا البيت، فقال بعضهم: جملة (نعم المثل) خبر لـ(إن)، واستشهد لذلك بقول الله تعالى: (إن الله نعمّا يعظكم به). بينما ردّ عليهم الفريق الثاني قائلًا: ولكن أين الرابط في الخبر؟ وأيضًا فبمَ تعلّق المجرور (باجتهادي)؟ وقال هذا الفريق: خبر (إن) محذوف تقديره: مقول فيّ. وعلى هذا يتعلق المجرور (باجتهادي) بهذا المحذوف. ولمّا قرأت كتاب «أوضح المسالك» وجدت الشيخ محي الدين عبد الحميد يرجّح هذا الإعراب. فإنه يقول (١: ٣٢٦): ولا تدخل هذه الحروف (أي إن وأخواتها) على جملة يكون الخبر فيها طلبيًّا أو إنشائيًّا. فأما قوله تعالى (إنهم ساء ما كانوا يعملون) وقوله سبحانه: (إن الله نعما يعظكم به)، وقول الشاعر:
إن الذين قتلتهم أمس سيدهم *** لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما.
فإنها كلها -خلافًا لابن عصفور- على تقدير قول محذوف...
ولكن لا أجد أحدًا من المعربين أعرب الآيتين على نحو ما قاله الشيخ محي الدين! بل إنهم قالوا: جملة (ساء ما كانوا يعملون) خبر لـ(إن).
السؤال: أي الفريقين أقرب إلى الصواب؟ بمَ يتعلق المجرور (باجتهادي)؟ وأين الرابط في الخبر على قول المعربين في الآية؟
وجزاكم الله خيرًا وبارك فيكم جميعًا.
يقول الشاعر عن النملة:
إنني نعم المثل*** باجتهادي في العمل
ناقش أصحابي حول إعراب هذا البيت، فقال بعضهم: جملة (نعم المثل) خبر لـ(إن)، واستشهد لذلك بقول الله تعالى: (إن الله نعمّا يعظكم به). بينما ردّ عليهم الفريق الثاني قائلًا: ولكن أين الرابط في الخبر؟ وأيضًا فبمَ تعلّق المجرور (باجتهادي)؟ وقال هذا الفريق: خبر (إن) محذوف تقديره: مقول فيّ. وعلى هذا يتعلق المجرور (باجتهادي) بهذا المحذوف. ولمّا قرأت كتاب «أوضح المسالك» وجدت الشيخ محي الدين عبد الحميد يرجّح هذا الإعراب. فإنه يقول (١: ٣٢٦): ولا تدخل هذه الحروف (أي إن وأخواتها) على جملة يكون الخبر فيها طلبيًّا أو إنشائيًّا. فأما قوله تعالى (إنهم ساء ما كانوا يعملون) وقوله سبحانه: (إن الله نعما يعظكم به)، وقول الشاعر:
إن الذين قتلتهم أمس سيدهم *** لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما.
فإنها كلها -خلافًا لابن عصفور- على تقدير قول محذوف...
ولكن لا أجد أحدًا من المعربين أعرب الآيتين على نحو ما قاله الشيخ محي الدين! بل إنهم قالوا: جملة (ساء ما كانوا يعملون) خبر لـ(إن).
السؤال: أي الفريقين أقرب إلى الصواب؟ بمَ يتعلق المجرور (باجتهادي)؟ وأين الرابط في الخبر على قول المعربين في الآية؟
وجزاكم الله خيرًا وبارك فيكم جميعًا.

تعليق