الفتوى (3280) : ما إعراب جملة: (نِعْمَ المَثَلُ) في قول الشاعر: (إنني نعم المثل...)؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • قمر سعيد
    عضو نشيط
    • Mar 2020
    • 202

    #1

    الفتوى (3280) : ما إعراب جملة: (نِعْمَ المَثَلُ) في قول الشاعر: (إنني نعم المثل...)؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يقول الشاعر عن النملة:
    إنني نعم المثل*** باجتهادي في العمل
    ناقش أصحابي حول إعراب هذا البيت، فقال بعضهم: جملة (نعم المثل) خبر لـ(إن)، واستشهد لذلك بقول الله تعالى: (إن الله نعمّا يعظكم به). بينما ردّ عليهم الفريق الثاني قائلًا: ولكن أين الرابط في الخبر؟ وأيضًا فبمَ تعلّق المجرور (باجتهادي)؟ وقال هذا الفريق: خبر (إن) محذوف تقديره: مقول فيّ. وعلى هذا يتعلق المجرور (باجتهادي) بهذا المحذوف. ولمّا قرأت كتاب «أوضح المسالك» وجدت الشيخ محي الدين عبد الحميد يرجّح هذا الإعراب. فإنه يقول (١: ٣٢٦): ولا تدخل هذه الحروف (أي إن وأخواتها) على جملة يكون الخبر فيها طلبيًّا أو إنشائيًّا. فأما قوله تعالى (إنهم ساء ما كانوا يعملون) وقوله سبحانه: (إن الله نعما يعظكم به)، وقول الشاعر:
    إن الذين قتلتهم أمس سيدهم *** لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما.
    فإنها كلها -خلافًا لابن عصفور- على تقدير قول محذوف...
    ولكن لا أجد أحدًا من المعربين أعرب الآيتين على نحو ما قاله الشيخ محي الدين! بل إنهم قالوا: جملة (ساء ما كانوا يعملون) خبر لـ(إن).
    السؤال: أي الفريقين أقرب إلى الصواب؟ بمَ يتعلق المجرور (باجتهادي)؟ وأين الرابط في الخبر على قول المعربين في الآية؟
    وجزاكم الله خيرًا وبارك فيكم جميعًا.
    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 06-10-2022, 02:18 PM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3280) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      طبتم أيها السائل الكريم
      تُعرب جملة (نعم المثل) في قولك: (إنني نِعْمَ المَثَلُ) في محل رفع خبر (إنَّ)، ويَفْهَمُ البعضُ أنَّ الجملة الواقعة خبرًا لابد حتى تُعرب خبرًا أن تشتمل على ضمير، بينما هناك روابطُ أُخرى غير الضمير تربطُ جملة الخبر بالمبتدأ وبها يُستساغ التعبير، ولا يكون الكلام مفككًا، فقد يكون الرابط:
      - اسم إشارة؛ نحو: عملك هذا مشرّف.
      - وقد يكون بإعادة المبتدأ بلفظه ومعناه بقصد التفخيم؛ نحو: قوله تعالى: (فَأَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ)، أو بقصد التهويل؛ نحو قوله تعالى: (الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ).
      - وقد يكون بإعادة المبتدأ بلفظ أعم منه؛ نحو: الصدق نعم الخلق، والخيانة بئس الرذيلة.
      فالخلق يعم الصدق وغيره، فالصدق داخل في عموم الخلق، والعموم واضح من "أل" الدالة على الجنس.
      فقولك: (إنني نِعْمَ المَثَلُ) يدخل في النوع الأخير من الروابط وهو إعادة المبتدأ بلفظ أعم منه.
      وأما الجار والمجرور (باجتهادي) ففي محل نصب حال متعلق بـ(المثل).. والله تعالى أعلم.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      د.مصطفى شعبان
      أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
      جامعة القوميات بشمال غربي الصين
      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)

      تعليق

      يعمل...