الفتوى (3285) : ما حقيقة الواو في قوله تعالى: "والطُّور" ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مجاهد
    عضو جديد
    • Jun 2015
    • 95

    #1

    الفتوى (3285) : ما حقيقة الواو في قوله تعالى: "والطُّور" ؟

    السلام عليكم
    في قوله تعالى: (‎والطُّورِ﴾ سمعت بعض المفسرين يقول: إن الواو قد تكون للفت النظر وليس للقسم، فهل هذا صحيح؟
    وجزاكم الله خيرًا.

    التعديل الأخير تم بواسطة د.مصطفى يوسف; الساعة 06-15-2022, 12:15 AM.
  • د.مصطفى يوسف
    عضو نشيط
    • Oct 2016
    • 7757

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • د.مصطفى يوسف
      عضو نشيط
      • Oct 2016
      • 7757

      #3
      الفتوى (3285) :
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      الواو هنا للقَسَم، والقسمُ للتأكيد وتحقيق الوعيد. والمقصودُ أنّه أقسَمَ بجبل الطّورِ أي طور سيناء الذي ناجى فيه موسى- عليه السلام- ربَّه سبحانَه وتعالى، وأنزل عليه فيه الألواحَ المشتملة على أصول شريعة التوراة. فجاء القسمُ بالطورِ لشرفه بنزول كلام الله فيه.
      اللجنة المعنية بالفتوى:
      المجيب:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      راجعه:
      أ.د. أبو أوس الشمسان
      (عضو المجمع)
      رئيس اللجنة:
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)


      تعليق

      يعمل...