في الطريق إلى الأستاذية
منارات مسموعة ومرئية
18
لم يكن أخلص لي من العطل الصيفية بعد سفر الأسرة عني واكتفاء الجامعة مني غير عطلة عام ألفين الميلادي التي أبت فيها إلى مصر وشغلتني مشاغلها
ولكنني في غمرة هذه المشاغل أقدمت على نشر أربعة كتب في وقت واحد معا رسالتي للماجستير والدكتوراة كما هما من غير تغيير يذكر والجزء الأول من سلسلتي نجاة من النثر الفني التي تشتمل على ما سوى قصائدي وأبحاثي ومجموعتي الشعرية الثانية براء المشتملة على ما كان لي من قصائد بين عامي 94 و2000 مما قبل عمان وفيها
لم أكن نشرت قبل هذه الكتب الأربعة غير مجموعتي الشعرية الأولى لبنى التي اشتملت على ما كان لي من قصائد بين عامي 88 و93 وأبت زوجي آنئذ إلا أن تبيع لها بعض حليها ولو اطلعت علي حين أبت إلى بيتي بنسخ منها هائما في ملكوت الشعراء لم يغلها المهر كله
حرصت على أن أطبع الكتب الأربعة كلها بمطبعة المدني المؤسسة السعودية بمصر على غلاء أسعارها تنسما لذكرى أستاذنا أستاذ الدنيا محمود محمد شاكر رحمه الله الذي آثرها بكتبه ولم أبال بثمن الشقة الذي أنفقته فيها ولا بما لقيت له من سخرية بعض أساتذتي وزملائي الذين لا يعرفون هذه الحال التي قمت فيها وكنت أكتفي بأن أقول لهم لولا هذه الكتب ما حصلت على هذا المال فكيف أبخل عليها بما هي سببه
لقد وقفت عليها آنئذ نفسي ومالي وأخرت لها عودتي إلى عمان وكثرت في تأخري الأقاويل غير القول بمشغلتها حتى عدت فدعوت زملائي إلى بيتي ثم طلعت عليهم فجأة بهداياهم المصرية نسخ الكتب الأربعة
منارات مسموعة ومرئية
18
لم يكن أخلص لي من العطل الصيفية بعد سفر الأسرة عني واكتفاء الجامعة مني غير عطلة عام ألفين الميلادي التي أبت فيها إلى مصر وشغلتني مشاغلها
ولكنني في غمرة هذه المشاغل أقدمت على نشر أربعة كتب في وقت واحد معا رسالتي للماجستير والدكتوراة كما هما من غير تغيير يذكر والجزء الأول من سلسلتي نجاة من النثر الفني التي تشتمل على ما سوى قصائدي وأبحاثي ومجموعتي الشعرية الثانية براء المشتملة على ما كان لي من قصائد بين عامي 94 و2000 مما قبل عمان وفيها
لم أكن نشرت قبل هذه الكتب الأربعة غير مجموعتي الشعرية الأولى لبنى التي اشتملت على ما كان لي من قصائد بين عامي 88 و93 وأبت زوجي آنئذ إلا أن تبيع لها بعض حليها ولو اطلعت علي حين أبت إلى بيتي بنسخ منها هائما في ملكوت الشعراء لم يغلها المهر كله
حرصت على أن أطبع الكتب الأربعة كلها بمطبعة المدني المؤسسة السعودية بمصر على غلاء أسعارها تنسما لذكرى أستاذنا أستاذ الدنيا محمود محمد شاكر رحمه الله الذي آثرها بكتبه ولم أبال بثمن الشقة الذي أنفقته فيها ولا بما لقيت له من سخرية بعض أساتذتي وزملائي الذين لا يعرفون هذه الحال التي قمت فيها وكنت أكتفي بأن أقول لهم لولا هذه الكتب ما حصلت على هذا المال فكيف أبخل عليها بما هي سببه
لقد وقفت عليها آنئذ نفسي ومالي وأخرت لها عودتي إلى عمان وكثرت في تأخري الأقاويل غير القول بمشغلتها حتى عدت فدعوت زملائي إلى بيتي ثم طلعت عليهم فجأة بهداياهم المصرية نسخ الكتب الأربعة
