السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[عن عبدالله بن عباس:] لَمّا نَزَلَتْ هذِه الآيَةُ: {وَإنْ تُبْدُوا ما في أنْفُسِكُمْ أوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ به اللَّهُ} [البقرة: ٢٨٤]، قالَ: دَخَلَ قُلُوبَهُمْ مِنْها شيءٌ لَمْ يَدْخُلْ قُلُوبَهُمْ مِن شيءٍ، فقالَ النبيُّ ﷺ: قُولوا: سَمِعْنا وأَطَعْنا وسَلَّمْنا قالَ: فألْقى اللَّهُ الإيمانَ في قُلُوبِهِمْ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلّا وُسْعَها لها ما كَسَبَتْ وعليها ما اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إنْ نَسِينا، أوْ أخْطَأْنا} قالَ: قدْ فَعَلْتُ {رَبَّنا ولا تَحْمِلْ عليْنا إصْرًا كما حَمَلْتَهُ على الَّذِينَ مِن قَبْلِنا} قالَ: قدْ فَعَلْتُ {واغْفِرْ لنا وارْحَمْنا أنْتَ مَوْلانا} قالَ: قدْ فَعَلْتُ.
مسلم (ت ٢٦١)، صحيح مسلم ١٢٦ • [صحيح] • من أفراد مسلم على البخاري •
السؤال: جملة (لم يدخل قلوبهم من شيء) وقعت نعتًا لـ(شيء)، فأين الرابط فيها يربطها بالمنعوت؟ هل الرابط فيها العموم؟ أم هل نقدره بـ(مثله) أو(دخوله) أو نحو ذلك؟ أي: لم يدخل قلوبهم من شيء مثلُه أو دخولَه.
وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم.
[عن عبدالله بن عباس:] لَمّا نَزَلَتْ هذِه الآيَةُ: {وَإنْ تُبْدُوا ما في أنْفُسِكُمْ أوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ به اللَّهُ} [البقرة: ٢٨٤]، قالَ: دَخَلَ قُلُوبَهُمْ مِنْها شيءٌ لَمْ يَدْخُلْ قُلُوبَهُمْ مِن شيءٍ، فقالَ النبيُّ ﷺ: قُولوا: سَمِعْنا وأَطَعْنا وسَلَّمْنا قالَ: فألْقى اللَّهُ الإيمانَ في قُلُوبِهِمْ، فأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلّا وُسْعَها لها ما كَسَبَتْ وعليها ما اكْتَسَبَتْ رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إنْ نَسِينا، أوْ أخْطَأْنا} قالَ: قدْ فَعَلْتُ {رَبَّنا ولا تَحْمِلْ عليْنا إصْرًا كما حَمَلْتَهُ على الَّذِينَ مِن قَبْلِنا} قالَ: قدْ فَعَلْتُ {واغْفِرْ لنا وارْحَمْنا أنْتَ مَوْلانا} قالَ: قدْ فَعَلْتُ.
مسلم (ت ٢٦١)، صحيح مسلم ١٢٦ • [صحيح] • من أفراد مسلم على البخاري •
السؤال: جملة (لم يدخل قلوبهم من شيء) وقعت نعتًا لـ(شيء)، فأين الرابط فيها يربطها بالمنعوت؟ هل الرابط فيها العموم؟ أم هل نقدره بـ(مثله) أو(دخوله) أو نحو ذلك؟ أي: لم يدخل قلوبهم من شيء مثلُه أو دخولَه.
وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم.

تعليق